بسم الله الرحمن الرحيم
عدنــــــــــــــا
بعد الفاصل الاعلانى
عدنا مره اخرى مع البث المباشر
من اذاعه الملتقى العام 
ونرجوا من الساده المستمعين ضبط القناه
على التردد الجديد نظرا لتشويش قسم الحوارات والنقاشات علينا
ولو فيه أى خلل يبقى الراديو تبعكوا عطلان مش من عندنا
حق التعبير.
نسمع ونرى فى الدساتير حرية حق التعبير , ومفهومها أنه لكل مواطن أن يقول ويعترض على أى شىء وفى أى وقت أى أن يعبر عما يجول فى خاطره بكل حريه.
ولكن لكل فعل ضوابط محدده وملزمه تجمل فى مقوله واحده وهى
(تنهتى حرية الفرد عندما تبدأ حرية الآخر) اى أن لا يتعدى على حرية غيره.
وما دام الأمر كذلك فلماذا عندما نحتج نتعدى على الغير ونكسّر ونحرق ونخرب ما لغيرنا وما لنا أيضا من مال عام هو أصلا ملكنا جميعا ؟.
انا أعتقد أن لهذا سببان اولهما ظلم الحاكم الذى لا يعطى الحق فى الممارسه لانه لا يحب النقد ويعتقد أنه الملهم الذى لا يخطىء.
والثانى عدم الانتماء لوجود إختلاف طبقى صارخ فى المجتمع بحيث تكون الطبقات متفاوته بشكل كبير ولا ترابط بينها فيضعف الإحساس بالمواطنه ويصبح التخريب يتم بدم بارد ودون إحساس بتأنيب الضمير.
والمشاهد عندنا أنه تبدا المظاهره سلميه فيقابلها رجال الدرك بالهراوات فتتحول الى معركه لها ضحاياها البشريه والماديه. وتنتهى المعركه دون بحث الدوافع والأسباب ويبقى التوتر الى أن ينفجر مره أخرى.
وأعتقد أنه يجب للقضاء على هذه السلبيات أن تكون هناك شفافيه فى جميع ألإجراءات الحكوميه وايضا أن تكون هناك عداله إجتماعيه وان يطبق القانون تطبيقا سليما بحيث تكون هناك سياده حقيقيه للقانون
فالسبب ليس الفقر وانما غياب العداله .
أن الشريعة الإسلامية- التي تأسست كليًا على ما قرره القرآن الكريم من تصورات نظرية فلسفية تجاه الحياة- تمثل الإطار المرجعي الحاكم للعقل القانوني المسلم، وهو بصدد صياغة أفكاره القانونية.
وعندما ننحى الدين الاسلامى يصبح هناك عجز فى مفهوم المواطنة وحق التعبير