السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاكم الله إخواني وأخواتي
عدتُ إليكم وما زال المايك معى
بما أننى أحب اللغة العربية وخاصة قسم النحو
أحببت أن أضع هذه القصة المعبرة عن حالنا العربى
وقف مدرس اللغة العربية فيقول لتلاميذه :
الفاعل مرفوع.. فوق الشعب.. أما الشعب فهو دائما مفعول به..
لكن المعترض فمجرور.. إلى المعتقل.. والفتحة هي حركة الإعراب
التي تؤدي إلى فتح الحساب في البنك السويسري أحيانا وفتح
السجون وأبواب المحاكم أحيانا أخرى.. والمبتدأ طيب دائما لكن
الخبر شديد السواد مكون من كلمة واحدة في وضع المثنى
مرفوعة وعلامة الرفع العلم الأمريكي.. أما الدخل القومي
للبلد العربي فمضاف إليه.. أي إلى الحاكم.. أما حروف النداء
فالهدف منها أن يقف الحاكم العربي لكي يقول لخزائن دولته:
افتح ياسمسم, في الوقت الذي يقف فيه كل واحد من أفراد
الشعب العربي في مواجهة حاكمه لكي يقول له بأعلى صوته:
يا خراب بيوتنا .. بيوتنا خربت
طب والله فعلا هذا الوضع الحالى المخجل
بس نسى يضيف أن الدول العربيه كلها
شبهه جمله لا محل لها من الاعراب ..
لما الضرب يستمر على غزه وما يكون
فى تحرك الا بعد فوات الاوان نبقى لا محل لنا من
الاعراب ...
لما دول غير عربيه وغير اسلاميه تقطع العلاقات
مع العدو الاسرائيلى وأحنا ما زلنا نائمين ..
نبقى أكيد لا محل لنا من الاعراب ..