عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 15-03-2011, 01:15 PM
*قرآني حياتي* *قرآني حياتي* غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 579
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: لتخفيف التوتر والخوف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماني ز مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
لتخفيف التوتر والخوف والتشنج اثناء جلسة الرقية من الشيخ هل اقوم بقراءة أيات السكينة ام تنصحونيي بشيء اخر
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
أسأل الله العلي العظيم أن يشفيكِ ويعجل بشفائكِ يا أختي..
أود أن أوضّح لكِ أن الخوف والتوتر الذي تشعرين به..هو شعور العارض بداخلك وليس شعورك أنتي..
فأنا مثلك أشعر بخوف وتوتر ووو..
وقال لي الشيخ أن هذا ليس شعوري أنا..وإنما هو شعور العارض بداخلي..
وأوصيكِ يا أختي الكريمة أن تصبري وتحتسبي الأجر عند الله.. حتى تنالي درجة الصابرين..ولكِ الجنة إن شاء الله..
وتأكدي يا أختي أن الله لا يبتلي دائماً ليعذب.. وإنما يبتلي ليُخفف من ذنوبنا.. وليختبر قوة إيماننا وصبرنا..
والإبتلاء يكون بقدر الإيمان.. فكلما كان إيمان المرء أقوى..كلما كان ابتلاءه أكبر.. وهذا اختبار لإيمانه وقوة صبره..
اصبري..ثم اصبري..ثم اصبري..
ولا تجزعي يا أختي..
أنا أوصيكِ و أوصي نفسي و أوصي الجميع بالصبر..
وتأكدي يا أختي أنه داخل كل محنة..منحة..
و ربما الله ابتلانا حتى نعود إليه..نتعبّد..ونتذلل..ونخضع ونخشع..
فالحمدلله على كل حال..
عن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له> رواه مسلم..
عن أنس رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: <اتقي الله واصبري> فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي. ولم تعرفه، فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك! فقال: <إنما الصبر عند الصدمة الأولى> متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: <تبكي على صبي لها> ..
فاصبري يا أختي واحمدي الله وأشكريه..
وأسأل الله أن يشفيني وإياكِ وجميع المسلمين..

*وبالنسبة لسؤالك:
فأنا لا أعلم الإجابة ..
أنا مريضة مثلي مثلك .. ولكن أحببت أن أهوّن عليكِ و أأخذ بيدك..
فأسألي أهل العلم..شيوخنا الأفاضل..وهم سيفيدونك بإذن الله..
أسأل الله أن يحفظهم ويكثّر من أمثالهم..
وانتظري الإجابة منهم.. وفقكِ الله لما يحبه ويرضاه..
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.25 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (4.63%)]