عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 13-03-2011, 08:58 PM
الصورة الرمزية سعيد مسلم
سعيد مسلم سعيد مسلم غير متصل
مشرف ملتقى الصدفية والامراض الجلدية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 5,130
الدولة : Morocco
افتراضي رد: المايك معاك " شاركنا الحوار"

الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام و على عباده الذين اصطفى
و بعد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

اخواني الافاضل و اخواتي الفضليات من اعضاء و طاقم اداري
من مشرفين و مراقبين و جهاز فني
و تحيه خاصه الى مدير هذا المنبر المحترم
و من بعده مشرفتنا القديره الاخت المسلمه الملتزمه على هذه الدعوه الكريمه

بادئ ذي بدء اقدم لكم بعض الخطوط العريضه
عني

اسمي سعيد كما يعلم عدد منكم مشرف في ملتقى علاج الصدفيه و الامراض الجلديه
درست القانون و احببته وعشقته حتى النخاع و خصوصا
القانون الدولي و القانون الجنائي و علم الاجرام لكن مع ذلك تخصصت لظروف
كانت اقوى مني في مجال الاداره الداخليه
لكن لي ميول اخرى رغم كوني اتجهت الى ذلك الميدان
الا انه و منذ صغري كنت اعشق الحيوانات و احن عليها و احببت في دراستي
الطبيعيات و علم الاحياء و كنت دائم الميل في صغري
الى الجلوس عند غار نمل او التدقيق في حشره ما خير من العب مع اقراني و كنت احب و لا زلت
الوثائقيات التي تتحدث في هذا المجال
و دائما ما ابهر بحسن و ابداع الخالق عز وجل
و كانت امنية حياتي ان اجوب البحار او الغابات و اعيش و ابحث
في هذا الميدان
لكن كما يقول المتنبي
ما كل ما يتمناه المرء يدركه "" تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
احببت الادب و الشعر لفتره و كان احب قصائد الشعراء القدامى لدي المتنبي و مرئ القيس.
اما المعصرين فكنت احب قصائد نزار القباني و محمود درويش
كما كنت احب جدليات الفلسفات لكن دون تلك المنحرفه عن النهج الاسلامي
و من الفلاسفه الذين كانون يحضون باعجابي
المفكر فرويد
لاهتمامه بالمثل و الاخلاق و لعل نظرياته الابرز التي حظت باعجابي
نظرية الانا و الهو
و الموجز في التحليل النفسي
و الحب و الحرب و الحظاره و الموت
و عندما اصبت في مشواري الجامعي بمرض قد يعرفه البعض و قد يجهله البعض الاخر الا و هو مرض الصدفيه
اصبح اهتم و انقب في طب الاعشاب الذي اصلا كان يسترعى اهتمامي
من قبل.
لانني اصلا كنت احب الطبيعيات بمجملها
اما الجانب الديني و الحمد لله فقد كان ينال النصيب الاوفر من حياتي
و كنت في اي شيء احاول الا آخده كما هو بل ما هو منحرف عن ديننا و عقيدتنا انحرافا بينا كنت لا اتشبع به.
و لي عوده ان شاء الله تعالى

__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.77 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.36%)]