عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-06-2006, 09:26 PM
الصورة الرمزية فتى القسام
فتى القسام فتى القسام غير متصل
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: في الشتات
الجنس :
المشاركات: 10,521
الدولة : Palestine
Angry الله أكبر ،، إن استشهد الزقاوي ، فيا سماء زغردي وأبشروا بالنصر

الله أكبر ،، إن استشهد الزقاوي ، فيا سماء زغردي وأبشروا بالنصر



حامد بن عبدالله العلي



الله أكبر ولله الحمد ، والحمد لله الذي جعل أئمة الأمة وأبطالها يستشهدون فيحيونها بتضحياتهم، والحمد لله الذي ضرب بهم أروع الأمثال ، وأعدهم ليكونوا أعظم الرجال ، ورفع قدرهم في العز حتى بلغوا قمم الجبال ،



تعالوا ننبئكم بما قدمت لنــا ** أبطالنا في المجد عند النوازل

فنحن نموت في المعارك مـرةً ** وأنتم تموتون كلّ يوم بباطل

ونحن نطول العزّ مجداً ورفعة ** وأنتم خسئتم تحت كلّ السوافل



الحمد لله القائل في محكم التنزيل ( وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) .



الحمد لله الذي بشّرنا بعد استشهاد الشهداء بالروح والنصر والتمكين ، فكما جعل حياتهم نورا ، وجعل موتهم أكمل الحياة ، جعل في استشهادهم حياة الأمّة وظهورها .



والله أكبر ،، يصطفي من عباده من شاء ، ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ماكان لهم الخيرة ) ، ويتخذ من عباده الشهداء ، ويجعلهم تحت العرش في أعلى سما ء.



وفي استشهاد القادة ،، دروس وعبر :



أولا : يظهر الله بهم عز الإسلام واستعلاء أهله بالحق ، فيقدّمون دماءهم دون دينهم ، ولا يرضون بالدنيّة فيه ، ويرخص عندهم كلّ شيء حتى ينصروه .



وثانيا : يجعلهم آية صدق الرسالة المحمدية على صاحبها أتم الصلاة و التسليم ، ذلك أنهم ساروا على نهجه ، فرزقهم الله بهذه الإقتداء الثبات ، فلم يرضوا بمصرع غير مصرع العزّ تحت القنا.



وثالثا : يعطون أروع درس في القدوة ، وينفخون في أنصارهم روح الجهاد حتى يبلغ ذروته ، فليس ثمة درس أبلغ من صدر القائد تتلفه الرماح في سبيل الله تعالى ،ولا يوجد تحريض على إقتفاء أثره أعظم أثرا من خطبة يلقيها بدماءه في ساحات الوغى .



ورابعا : إذا اصطفى الله القائد بالشهادة ، فهو دليل على رضاه ، وإذا رضي الله تعالى عن عبد بارك في أنصاره وأتباعه حتى تظهر بركات ذلك على العالمين .



وخامسا : استشهاد القادة يعيـد كتابة كلّ كلمة قالوها في حياتهم ، بحروف تشعل شعلة النصر في الأمة ،



وبعد :



فيا أهل الجهاد أبشروا والله بالنصر المؤزر القريب في العراق بعد هذه البشرى باستشهاد الزرقاوي إن صحت الأنباء ،ونعم هي مصيبة نقول فيها إنالله وإنا إليه راجعون ، واللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها، غير أنها أيضا بشارة وتبشير بإذن الله ، ونعمة إذ لم يجعله أسيرا بيد أعداءه ، بل أكرمه بالشهادة أعلى منازل المتقين.



ويا أهل الصليب ترقّبوا والله عن قريب الهزيمة ،والذل ، والصغار الذي سيفرح الله به الإسلام وأهله .



ويا ابن العلقمـي القابع تحت راية الصليب في بغداد الإسلام ، الذي فرحت باستشهاد قادة الجهاد الإسلامي ، ستبكي دما جزاء خيانتك للإسلام وأهله .



ويا أهل النفاق والقلوب المريضة من رعاع وحميـر الحملة الصليبية ، مسترزقة لجان ( مكافحة الإرهاب ) و( التطرف ) و( الوسطية المزعومة ) وأبواقهم من علماء السوء ، وعبيد الدينار والدرهم ، أبشروا بالخزي والعار الذي مازلتم فيه ، وتيقنوا أن فرحكم باستشهاد الرجال في ميادين الوغى ، رجس على رجسكم .



لما نزل قطز عن فرسه في عين جالوت ، قالوا له نخشى عليك أن تقتل فيصاب الإسلام ، فغضب وصاح بهم : ومن أنا حتى يصاب الإسلام ؟ قتل من هو خير من قطر ! ومن لم يصب الإسلام ، الإسلام دين الله ، والله ناصره .



ويا أهل الإسلام لن يدع الله تعالى أعداءه يفرحون بطراً وعلواً في الأرض وفسادا ، فترقّبوا والله رجوع الحق السليب ، وهزيمة الصليب ، وعودة جنود الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بالزحف العجيب ، والفتح القريب بإذن الله تعالى ،،







__________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.60 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.07%)]