السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بارك الله فيك أخي الفاضل..
في الحقيقة حرت كيف أرد وماذا أقول...
في القرون الأولى التي هي خير القرون كان المجاهد يدعوا الله أن لا يرده إلى إهله وكانت الزوجة تفرح باستشهاد زوجها ...اليوم..
أمور تمر و أخرى تمر(مرارة) ورجال تفر من الصالحات فرار الصحيح من الأجرب..
لكن موضوعك يقر بأن الرجال مازالوا (وعدا من الله ولن يخلف الله وعده).
***
هو الجهاد الذي برت مشاهده*** فأشهدته الكرام الصفوة البررة
ذللت فيه حمى الإشراك مقتحما*** بالخيل رائحة فيه ومبتكرة
في كل ضاحية ألبستها كسفا***غادرت شمس الضحى فيهن منعفرة
دون السماء سماء النقع أنجمها*** زرق الوشيج على الأعداء منكدرة
وكل مزدحم في جنح مرتكم ***لا نجمة يرقب الساري ولا قمره
إلا جبينك يحدو صارما ضرما*** كالبدر تحت الدياجي يتبع الزهرة
حتى رفعت على أعلامهم علما*** يستنجز الله فيها وعد من نصره
وابشر بأخرى وأخرى واعدت فوفت*** بوعد ذي العرش في نعماء من شكره.
جزاك الله خيرا وتقبل جميع الشهداء.
ولله في خلقه شؤون.
في حفظ الله.