اخي وليد مرحبا بك مجددا
بين اخوتك
المرجو ان نرقى الى حوار محترم
اولا اخي
ربي من سيجازيك عن نشرك تجربتك و مبغاتك الخير لعباد الله
و اسأل اللله ان تكون صدقه جاريه و شفيعا يوم القيامه
يوم لا ملك الا ملك العزيز الغفار
لكن يا اخي مهما قدمت من الخير لا يعني ان نداهن في دين الله
و نقول الحق و لو في انفسنا
الطرق الصوفيه جائت بكثير مما يخالف صريح الكتاب و السنه
بل و صلت الى حد مخالفة النقل و العقل
حتى اصبح اذا اريد ان يهزا من رأي احدهم يقول له رأيك
يشبه شطحات الصوفيه
اخي في الله نحن نتحاور و لا نقدح في احد
و كما قال الله تعالى" فان اختلفتم في شيء فردوه الى الله و الرسول"
و كما قال ايضا "فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم "
و قول الرسول صلى الله عليه و سلم " من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
اخي ان اخطر ما يقع فيه الصوفيه هو الشرك بالله
و نسب التشريع للغير الله عن طريق الرؤيا او غيرها
فهل تعلم ان اي شيء يغفره الله الا الشرك فصاحبه خالد مخلدا في النار لا يخرج منها.
و هذا ما يريده الشيطان الشرك هو هذفه و ما يسعى به لاصابة ابن ادم حتى يكون خالدا مثله في النار لا يخرج منها.
و لو ان هذا ليس المقام للتكلم على ضلال الصوفيه و غيرهم من الفرق
كالجبريه و القدريه و الاشعريه و الماترديه و غيرهم
لكن احببت ان اسعى لك بالخير كما سعيت لنا بالخير
ان اخوف ما اخافه عليك اخي في الله بعد البدع الشرك بالله و انت لا تدري
فكم من شرك قد لا يبدو لك في طريقتهم
لكن ان محصت تبين لك
انظر كيف قال الله تعالى في النصارى و اليهود "اتخدو احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله "
قل سئل الرسول صلى الله عليه و سلم على هذه الايه
فقال ما معناه الا يغفرون لهم دنوبهم اي ان النصارى و ان انهم يسعون الى الحبر او القس بصفته وسيطا عن الله في معتقدهم المزيف و انه يعطيهم صك الغفران نيابة عن الله.
الا ان الله وصفهم بانهم الهوا الاحبار و الرهبان لنصياعهم لهم
و قبولهم هذا الامر
فكذلك الصوفيه يا اخي
المريدون يتخدون الشيخ مشرعا من دون الله و ياتيهم بما لم ياتي به
الرسول صلى الله عليه و سلم
و ينسبون له الكرامات و قد كشف عليه الحجاب و قرأ في اللوح المحفوظ
و يشرع لهم ان يتعبدون بما لم ياتي به المولى عز و جل
رقصات و اذكار او زياده او نقصان من العبادات المشرعه من لدن الله عز وجل
بل الادهى و الامر هو
انهم يقعون في الشرك بقولهم ببركة سيدي فلان
او بمدد رسول الله او يقدمون الهدايا و القرابين للموتى
و دعاهم و طلب بركتهم
و هو نفسه ما وقع فيه المشركون
فهل تعتقد ان المشركين كان يقولون ان الله غير موجود
لا بالعكس بل كانوا يقرون بذلك
لكن الخلاف كان حول ما اسموه الهه
قال الله تعالى "و ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفى"
و قال ايضا "قالوا لا تذرن الهتكم و لا تدرن ودا و سواعا و لا يغوث و لا يعوق و نسرا"
لقد انكر سيدنا نوح على قومه باستنجادهم و طلبهم البركه من الالهة المزيفه
و من ود و من سواعا و يغوث و يعوق ونسرا
اوتدري من هم هؤلاء
هم قوم صالحين ماتوا فنصب لهم قوم نوح تماثيل فصاروا يطلبون منهم البركه
و يدعونهم مع الله
هذه هي عقيد الشرك يا اخي الفاضل
سبحان الله كما قال الله"اتواصو به بل هم قومون طاغون فتول عنهم فما انت بملوم"
كل الانبياء حاربوا الشرك بالله مع احد من خلقه
و سبحان الله ملة الشرك واحده و كأن بعض يوصي بعض بينهم
لرغم اختلاف اجناسهم و مللهم
ارجوا منك ان تتفحص و تتمحص حول دينك يا اخي
و اختم بقوله تعالى
"ما اتاكم به الرسول فخدوه و ما نهاكم عنه فانتهوا"
و قول مؤثور
العلم قال الله قال الرسول قال الصحابة اولو العرفان
ليس العلم بنصبك للخلاف سفاهة بين قول الرسول و قول فلان
اسأل الله ان يهديك للطريق الحق
و السلام