لاتستقيم للأمه عبوديتها ولا للفرد كذلك الا اذا
بين العلماء دين رب العالمين كما انزله على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ولا يخشوا فى ذلك لومة لائم ولا يثبطوا من همة من نذر نفسه لله بمنافحة اهل الظلم والفساد من طواغيت الارض بدعوى مصلحة الدعوى كما يدعى اكثر اهل العلم فى هذا الزمان وان لم يستطيعوا ان يكونوا مع اهل الحق فاولى لهم ان يلتزموا الصمت فذلك خيرا لهم واعذر عند ربهم
يسر الله الامر لكل من اراد خيرا لهذه الامه وكلل عمله بالقبول والفلاح