انسان مخبول
و فرعون من فراعنة هذا الزمان
صعد على اكتاف الشعب و تربع على كرسي ليبيا
و خالها ملكه
يعتد بكتابه الاخضر يعده هو السنه و القران وحده الحجه دون السنه
و لست ادري لما يصلي حسب السنه
انسان ضال مضل
اللهم عليك بكل من فرق بين السنه و القران
و ارينا فيه يوما اسودا
و تحيه للشعب الليبي الحر الذي خرج من بين اظهره اناس احرار
كامثال عمر المختار
و السلام