وقال الملك شهريار ال119 أكملى لى حكاياتك يا زهق زاد فصمتت ولم ترد وبعد برهه قالت أخاف من مسرور وسيفه فأجابها الملك مسرور النهاردة فى أجازة .
حقا يا مولاى .إذن ساحكى لك عن الأمير خبث زاد ومملكته نقص امان.
وسمع الملك صراخا وضجيجا فسأل ما هذا الصراخ .
قالت إنه الشعب يا مولاى إنه يريد الخبز ويقول إنه لم يعد يستطعم البسكويت والجاتوة . وماذا يريد إذن فليفعل شعبى إذن ما يريد أنا قاعد هنا حتى أ رى النهاية
قالت الشعب يريد أن يرحل اذا لم يتوفر له الخبز .
فقال الملك صحيح رضينا بالهم والهم مش راضى بينا .يصبروا لحد ما نزرع القمح والشعير إذن ثم يطحنوا الحبوب ويخبزوا وياكلوا العيش اللى هما عايزينه .
ولكن ما الذى جعلهم يصرخون الأن هكذا دا عمرهم ما عملوها.
عرفوا أن مسرور السياف فى إجاة ففعلوا ما ترى .
إذن هاتوا مسرور .فأجابت مسرور لم يعد له مكا ن هنا ولم يعد يخيف أحدا.