عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-02-2011, 10:38 PM
الصورة الرمزية شروق الاجزجي
شروق الاجزجي شروق الاجزجي غير متصل
مراقبة القسم العام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3,912
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ثورة ميدان التحرير إلى أين تسير ؟

فأما عن الهدف:

فاقول لك اخي ان سقف المطالب في يوم 25 كان تحقيق الحد الادنى من كرامة المواطن وتوفير رغيف الخبز
ولما واجهت الشرطة هذه المطالب بالرصاص ..ارتفع السقف الى رحيل الرموز الفاسدة
ولما لم يفهم النظام مطالب الشعب فتاخر في الرد صار المطلب الشعب يريد اسقاط النظام
ولما افاق النظام بعد 300 قتيل يوم 28 باقالة الحكومة صار السقف عند الشعب هو الشعب يريد رحيل الرئيس ..
وللان يعاني النظام من حالة عدم الفهم للمطالب ..والدعوات لمحاكمة رؤؤس الفساد ..
ولا احد يعلم الى اين ستتجه المطالب لانه بمرور الايام يزيد سقف المطالب ..

أما عن الوجهة
فلا اعتقد انه هو الزمن الذي تحدث عنه رسول الله لانه موقف خاص بمكان معين تحكمه ظروف معينة وفيه مبدأ ..ومبدئه يقول : اذا استيقظ الاهم نام المهم ومات التافه ..اي انه الخلافات بين الاتجاهات شئ مهم ولكنه خامد لانه هناك ما هو اهم وهو الانتصار للمطالب وطبعا مات التافه وهو المراهقة الشبابية التي يعاني منها شبابنا بمظاهرها غير لااخلاقية

واسمح لي ان ادرج لك ما كنت كتبته عن سياسة الحكومة والنظام في النفس الطويل لضمان الخروج للرئيس في الوقت المناسب بانتهاء المده وبالشكل المناسب وتحت هذا البند تتم تلك السياسة الاعلامية التي ترفع ضغط المصريين في القنوات المصرية الاخبارية وتطاد في احيان اخرى تصيبهم بازمة قلبية ..وربما يلاحظ البعض تغير مسار السياسة الاعلامية من يومين لصالح تثبيت خطة التفاوض ووأد الثورة ..

وعن الثوار ..فمنهم ..حنا واحمد ومرقس ومحمد وكارولين وخديجة ..
اي انهم على كل لون ومن كل طيف ..
ليس للثوار الاساسيتن يوم 25 يناير اتجاه سياسي او ديني فقط الانتماء للمصرية ..وعلى فكرة هم لم يكونوا من الطبقات الدنيا ..بالعكس كانوا من الطبقات العليا والكتوسطة التي لها دخل مادي عالي ولا يعانون مشاكل بشكل كبير ..لكن في مصر في الفترة الاخيرة حصلت برأيي 3 مواقف اساسية حشدت هذا الصنف من الشباب :
1- الثورة التونسية والجرأة على تكرار الحدث
2- انخراط الشباب في الاعمال الاجتماعية مع الفقراء والمرضى وبذلك كانوا يعايشون الوجه الاخر للحياة البائسة في مصر
3- الحادثيين الاخيرين خاصة ومجموعة حوادث مشابة عن تعذيب مواطنين حتى الموت في اكثر من قسم شرطة وهما للشاب خالد سعيد والشاب سيد بلال

ومن هنا كان الشباب الغير مسيسيين ..هم الشعلة التي احيت سائر المواقد والمراجل في مصر ..وجرأت الشعب بطوائفه واحزابه والوانه ..
فمطلب الحرية والكرامة يقره ويتفق عليه المسلم وغير المسلم ..

والمقالة التالية ربما توضح وجهة نظري اكثر ..
بارك الله فيكم ..
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.17 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.40%)]