نعم صدقت أخي الحبيب أحمد والله إن كلامك لهو الحق
وإني لأتعجب ممن يدافع عن هذه القناة الخبيثة التي تدس السموم
وهذه القناة التي عاهدت جميع الأنظمة ان تكون اليد الضاربة على المجاهدين
ندعي أنفسنا أصحاب حق ونحن ندافع عن هذه القناة العبرية
هيهات هيهات ان تصبحوا غرباء في هذا الزمان
فالغريب الذي علم الحق فاتبعه لا من قرأ مقالا على الإنترنت ثم اصبح يدافع عن قناة العربية
حسبي الله ونعم الوكيل