الموضوع: قصة شفاء غريبه
عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 31-01-2011, 12:44 AM
الصورة الرمزية أبو ريماس
أبو ريماس أبو ريماس غير متصل
بسمة الملتقى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
مكان الإقامة: في قلب كل مصدوف
الجنس :
المشاركات: 940
افتراضي رد: قصة شفاء غريبه

بيان من الديوان الرمساوي :

بعد اطلاعنا على ماورد في موضوع اخينا الكريم ( قدام ) حفظه الله ورعاه ،،، نقول وبالله التوفيق :
انتبهووووووووووووو يالرببببع من الفلفل ومشتقاااااته شطة وما شطة وفلفل اسود وما فلفل اسوووود <<< أدري اني ابتصفق من حبيب قلبي قدام بس اذا سمع سالفتي بيقول الله يخلييييك لي ومهيب بعيده يسدح لي حاشي من الحواشي اللي ترجرج سناماتهن هههههههههههههههههههههههه ولا تهون مفاطيح قليبي ابو الهجهجة هههههههههههه

بالنسبة للي صار لام خويك اخوي قدام صار لوحدتن من الجماعة اعرفها عزززززز المعرفة <<<< محرم لها مثلا وكان عندها الحزاز وللي ما يعرفون الحزاز هذا مرض جلدي اشد وطأة وثقلا من الصدفية ويتفق مع الصدفية بأن الاطباء يكادون أن يجمعو بأن ماله علاج قاطع غير حبوب الكرتوزون والاشعة ومراهم الكرتوزون . .. المهم البنت جربت كورس مع حبوب الكرتوزون ونفع معها لمدة تقريبا سنة ،،، ثم رجع اشد شراسة من قبل وبعد اول حمل لها وبدون ما تاكل اي كرتوزونات ولا تتبع حميات ولا اشعات ولا توحمااات ولاش سبحان الله انقطع عنها الحزاز لمدة سنتين وشوي ثم رجع لها ثانيه على العموم يالربع تراااا اللي صار لام خوي حبيب قلبي قدام صحيح بس مهوب من الفلفل ابد واكاد ان جزم بذلك 100% لأني شفت الحالة هذي بعيني ،،، اثناء الحمل انقطع عنها الحزاز نهائيااااا لأكثر من سنتين ،،، وبعد ما راجعت الدكتور قال ان السبب اللي وقف عنك الحزاز هو لخبطة الهرمونات اللي تصير الحمل والارضاع ،،، فأنا اتفق وبقوة مع الراي اللي ذكره موسوعتنا واستاذنا ومفكرنا سعيد مسلم الله يحفظه اينما كان آمين يارب العالمين ،،،

ملحوظة :

صحيح ان بعض اخوتي سيرون ان في ردي هذا اغلاق نافذة كادت أن تنفتح لبعضنا ،،، لكن فيه أيضا بشارة لأخواتنا اللاتي ربما ان شاء الله تنفتح لهن نافذة امل بالشفاء اثناء الحمل آمين يا رب العالمين ...

ويعلم الله انني ما قلت هالكلام كله الا من حرررصي الشديد على اخوتي في الملتقى اسأل الله للجميع الشفاء العاجل الكامل ،،، وهو ما اراه قريبا ان شاء الله تعالى

( وما ذلك على الله بعزيز )

دمتم بود وانتبهو بس لا تفلفلوووونها
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.37 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.38%)]