رد: هلم أيها المحاور..فربما أنت الأمثل :موضوع الشهر هنا..
السلام عليكم
طبعاً حسب قانون المسابقه فإني للاسف غير مشترك بها....
ولكن لأهمية موضوع النقاش وحساسيته أحببت المشاركه معكم حواركم...
جميعنا نعلم أن ليس هناك ثروة في العالم أكبر من ثروة البشر، فالثروة البشرية أكبر من أي ثروة أخرى.
لذا، فإن للتربية دوراً أساسياًفي تنمية هذه الثروه البشريه ....
ومشوار التربيه يبدأ بالتعليم...
وكما قالت الاخت فاديا أن التعليم أصبح تلقيناً...وحشواً
ولكي تنجح التربية والتعليم في القيام بهذا الدور، علينا إعادة صياغة أهدافها بحيث تصبح المدرسة مكاناً للتعلم وليس للتلقين!!
ولكي تكون المدرسة مكاناً لبناء الشخصية الملائمة بدلاً من أن تكون مؤسسة لتحضير الطلبة للامتحانات ولمنح الشهادات كبطاقة دخول للمجتمع.
فلذلك إن الإصلاح التربوي، يبدأ في المدرسة، وداخل غرف الصف على يد المعلم الواعي لاحتياجات تنمية مجتمعه والمؤمن بأن التعلم الملائم للتنمية هو الذي لا يمكن حصره بين جدران غرفة الصف، وداخل أسوار المدرسة.
وإذا ما انحصر التعلم الملائم للتنمية بين جدران غرفة الصف وداخل أسوار المدرسة، فإن المدرسة وكذلك الجامعة لن تخرّج إلا طيوراً من خشب لا تقدر على الطيران!! وهذا مرض طلابنا وخريج جامعاتنا الحالي...
وطبعاً لعلاج هذه الظاهره علينا البدء من النقطه الاولى وهي المعلم ...
فقد أصبح المعلم عملة مهمله ولاقيمة لها مما أدخل الاحباط داخل هذ المعلم الذي هو يوجه الفرد عند تقاطع الطرق للإتجاه الصحيح والسليم ...
فأصبح التعليم عنده تحصيل حاصل لسد رمق العيش ومهنة تضاف لعدة مهن لديه ليساير هذه الحياة....
والذي كان من الاحرى بنا تنشئة معلمين يعطون لاليأخذو ولكن لينشئوا جيلاً يحمل الشعلة لمن بعده...وهنا تكمن أهمية المعلم
لقد تحدثت الاخت ندا الايام عن نهل العلم من عالم النت وتوابعه والذي أجده أنا مدخلاً للجهل وحشو الرأس بما لايفيد الا بصداع أليم...
لقد قال أحد الصالحين أن من لاشيخ له فشيخه الشيطان..
أي أنه يأخذ العلم من المواقع والكتب دون شرح وتفصيل قلا يصل الى الغايه نمن إصدار تلك الكتب...
إذ لابد من التوجيه والتصحيح لإخراج خريجين متعلمين مستعدين ليعطوا كما أخذوا لاخريجين يعلقون شهاداتهم على الجدران وأوسمة على صدورهم تثقل كاهلهم....
وفقكم الله
ودمتم بحفظه ورعهايته
|