عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 22-01-2011, 06:44 PM
مصدكوف مصدكوف غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
مكان الإقامة: الـخـــرج
الجنس :
المشاركات: 1,097
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: هل السكر و كثرت تناول الفواكه خصوصا الجافه و النشويات يأثر على صدفيتك بالسلب ؟

الملح والسكر يطلق عليهما "السموم البيضاء"

هنا اضرار الملح

http://forum.ashefaa.com/showthread.php?p=1051491


الموضوع: إتّقوا شرَّ الأبيضين

كتابة: عبداللطيف ماريني- سلامة Talk

هل من الممكن أن تسبّب هذه المواد البيضاء، والتي تشكل جزءاً هاماً من غذاء الناس، آثاراً جانبية خطيرة مثل آثار الأدوية، أو السموم؟
إن ما ستقرأه في هذه السطور هو حقيقة، لم تأت هذه الأفكار من أي رأي خاص أو توقّع... بل من واقع أبحاث علماء ذوي ضمير حيّ. هذه المواد البيضاء سنتكلم عن تصنيعها وآثارها الخطرة على الصحة ضمن ملف يضم عدّة مقالات، نبدأ بملف مخصص للسكّر ربما يكون فضيحة ولكن لنأخذ منه النصيحة!
قد تظنّون أن الأمر مبالغ فيه ولكنه للأسف صحيح، إذ يتحول طعم السكر اللذيذ إلى حقيقة مرّة تؤكد علاقته بأمراض عديدة، لا بل خطرة جداً. ويترسّخ هذا الواقع كل يوم مع الاكتشافات العلمية التي تثبت صحته وتوجّه أصابع الاتهام إلى السكر.
في أوائل السبعينات حذّر الدكتور غودمان Goodman والدكتور كليف Cleave والدكتور يودكين Yudkin وغيرهم من الروّاد في عالم التغذية من مخاطر تناول السكر المكرّر والمأكولات التي تحتويه. إلا أن هذه المعلومات لم تصل بالشكل الكافي إلى الناس (سهواً أو عمداً)، وانتهى بهم الأمر إلى لوم الدهون والأطعمة الدهنية على كل أمراض العصر كأمراض القلب والسرطان وداء السكري ونسوا أو تناسوا ما هو أخطر وأسوأ منه: السكر.


ماذا تعني كلمة" أبيض"؟
في هذه المقالة، كلمة أبيض تعني شيئاً منقّى ومكرراً. ربما لا يعلم معظم الناس أن الطعام كلما ازداد تكريره انخفض أو انعدم محتواه من طاقة الحياة التي كانت فيه قبل التكرير.
نلاحظ مع مرور الأعوام أن معدلات الأمراض وتدهور الصحة العامّة في تزايد. أمراض جديدة، فيروسات فتّاكة، و علاجات أكثر تعقيدا غير نافعة في معظم الاحيان. فالمغذّيات المعزولة والأدوية وحبوب المكملات قد تحمل بعض القيمة العلاجية، لكنها حتى لو أُخذت يومياً وبانتظام، فإنها مهما كانت متكاملة لن تعطي جسمنا كل ما يحتاج من الأنزيمات والألوان والطاقة والمعادن وغيرها الكثير، من أجل قيامه بالأداء الأمثل.
فكلما كان الغذاء مكرراً، تزداد إمكانية وضعه في تصنيف آخر للمواد وهو: العقاقير. والعقاقير (أو الأدوية المصنّعة) لها آثار جانبية ليس على الشخص المستهلك لها فحسب، بل أيضاً على البيئة بكاملها من خلال الهدر الصناعي، النقل، والاهتمام بالربح على حساب الصحة والاستمرارية والحفاظ على الموارد الطبيعية.


كيف يصنّع السُكـَّر؟
يُصنّع السكر عن طريق عصر قصب السكر، الشمندر السكري، أو الذرة، ثم معالجتها كيميائياً. وفي تصنيعه يتعرض النبات للغسيل والتنظيف ثم يُعصر بطريقة معقّدة، وتُزال منه "الشوائب" بالكلس والحرارة، أو كبريتات وكربونات الكالسيوم.
يساعد التبخير والتكثيف على تركيز العصير، بعدها تتم بلورته في أوعية مفرغة مع إضافة كحول إيتيلي تمّت إضافة مواد سامة جداً له، مثل الميتانول، إيزوبروبانول، ميتيل إيتيل كيتون، ديناتونيوم، وحتى غازولين الطيارات أحياناً، هذا الكحول يُلوّن عادة بالأزرق ويُستخدم غالباً كوقود احتراق وكمذيب كيماوي، إضافة للغليسيرين. يدخل بعدها المزيج إلى جهاز لفصل السائل منه، وتُجفّف المادة الكثيفة بعدها بالحرارة ثم تُطحن.


كيف تؤثر هذه المادة علىالجسم؟

يُعدُّ السُكـَّر المكرَّر سمّاً برأي الدكتور وليام مارتن، لأنه مُنقـَّى كثيراً من مركباته الحيوية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن، وما بقي منه هو مجرد كربوهيدرات مكرَّرة نقيّة.
والجسم لا يمكنه استعمال النشاء المكرَّر والكربوهيدرات المكرَّرة ما لم تكن البروتينات والفيتامينات والمعادن المرافقة متاحة له. والطبيعة تعطينا هذه العناصر في كل نبتة بكميات كافية لهضم الكربوهيدرات الموجودة فيها بالتحديد. لذلك فالهضم الناقص يؤدي إلى تشكيل مكونات وأحماض سامّة وأنواع سكر مشوَّهة، تحوي على خمس ذرات كربون بدلاً من ستة.
وتراكم "السكر المشوَّه" في كريات الدم الحمراء، يؤثر على تنفس الخلايا، فيحرمها من وصول الأوكسجين الكافي، فيموت بعضها، مما يُمهِّد للأمراض الانحلالية المزمنة، ويُجرّد الجسم من المعادن والفيتامينات تدريجياً، هذا كلّه لإنجاز عملية هضم السُكـَّر وإزالة اثاره السامة.

ومن أجل حماية الدم المستمرة، يستهلك الجسم الكثير من الكالسيوم من العظام والأسنان، فتبدأ الأولى بالترقّق والثانية بالتسوُّس، وهذه بعض الآثار، التي يحدثها تناول السُكـَّر.
أما أخطرها فهو تأثيره على الكبد، عند تناول السُكـَّر يُخزَّن في الكبد على شكل غلوكوز. ولأن قدرة الكبد على الاستيعاب محدودة، فإن التناول اليومي للسُكـَّر المكرَّر تناولاً زائداً عن الكمية اللازمة من السُكـَّر الطبيعي، يجعل الكبد يتمدَّد ويتوسَّع بسرعة مثل البالون، ويعود الغليكوجين الفائض إلى الدم على شكل أحماض دهنية، يوزَّع في مناطق الجسم الخاملة كالبطن والأرداف والأفخاذ والصدر، وعندما تمتلىء توزِّع الباقي على الأعضاء النشطة كالقلب والكلى والدّماغ، فتؤدي إلى تعب البنكرياس والغدد الكظرية.

عندما يتأثر القلب والكلى يؤدي ذلك إلى تدهور وتباطؤ في عملها، وتتراكم في أنسجتها الدهون، فيختلّ ضغط الدم، ويتأثّر الجهاز العصبي ويصبح الدماغ خاملاً بسبب نقص فيتامين B الضروري لعمل الدماغ، والذي يتناقص بسبب الاستهلاك اليومي للسُكـَّر المكرَّر، الذي يقتل البكتيريا المفيدة في الأمعاء التي تنتجه.

كما أن للسكر أثراً على جهاز الدورة الدموية واللمفاوية فهو يسبّب تغيُّر نوعية كريات الدم الحمراء وظهور كريات الدم البيضاء بغزارة، مما يؤدي إلى تباطؤ تكوين الأنسجة الجديدة وتناقص المناعة وقدرة الجسم على الاحتمال، فتضعف القدرة على الاستجابة بالشّكل اللاّزم للهجمات الخارجية، كالبرد والحرارة والجراثيم وغيرها.

والتأثير النفسي هو من التأثيرات الهامة للاستهلاك اليومي للسُكـَّر المكرَّر، وبما أنَّ السُكـَّر يتكوَّن من غلوكوز وفروكتوز فإنه يمكن أن يعطي حلاوة لذيذة تـزيل الشعور بالكسل، وتُنشـِّط. لكن عندما يزيد استهلاكه، فإنه يُسبِّب آثاراً معاكسة، كالإكتئاب والإدمان، وهو يُماثل في طاقة جزيئاته طاقة الكوكايين، لأنه يرفع الطاقة إلى الذروة، ثم يهبط بها بسرعة، فيشعر المرء بالاكتئاب. حتى باشر بعض الأطبّاء بنصح مرضى انفصام الشخصية باتّباع برنامج تغذية جيِّد، يُمنـَع فيه السُكـَّروز، وقد أظهرت أبحاث أجريت على أطفال مُفرطي النشاط، أن تاريخ عائلاتهم غنيّ بالإصابة بمرض السُكـَّري.

باختصار يحترق السكر في الجسم مثل احتراق البنزين في النار: يشتعل بسرعة، بلهب ساطع، ثم ينطفئ بسرعة! ماذا يحرق إذاً؟ الخلايا والأنسجة.

والسكر له تأثيران:
أولاً: يحترق بحرارة عالية وقوة وسرعة، ترتفع حرارة الجسم فتندفع كميّة كبيرة من الطاقة إلى الرأس والقسم الأعلى من الجسم، تتهيّج الأعصاب، وتندفع المعادن والفيتامينات والأنزيمات للمساعدة على أكسدة الغلوكوز، يخفق القلب بسرعة أكبر، ونتنفس بسرعة أيضاً.
ثانياً: يسبّب البرودة والخمول. يخمد الوعي وتنام الأعصاب، تنخفض كميّة المعادن والفيتامينات وعوامل الطاقة.

__________________
روابط علاج الصدفية النقطية بالطب البديل

http://forum.ashefaa.com/showthread....48#post1145848 مشاركة 48

http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=147442 hgvhf رابط الموضوع

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أعوذ بك من شر ما صنعت
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.51 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]