
21-01-2011, 05:14 PM
|
 |
مشرفة الملتقى العام
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: راحلة الى الله "فأدعوا لى "
الجنس :
المشاركات: 2,962
|
|
رد: للإخوه قبل الأخوات...!!!!
الجزء الثانى
اليوم هو اولى ايامى فى طريق العفاف والطهاره.
والله انها ليست بشعارات نرددها ونقصد بها اسر قلب من ضلت عن الطريق
ولكن انها فعلا بداية طريق لا تعرفه الا من مرت به.
ومن لم تسير فيه حتى الان
قد ضيعت على نفسها احلى واجمل شعور قد تعيشه البنت التى كللها الله بالاسلام.
اه واه على هذا اليوم الرائع.
اول خطوه على طريق من اكثر الطرق استقامه وايسرها للنفس
فأنا أنصح كل أخت اطرقى الباب ..لا تدعى الفرصه تفوتك
قد تسألونى..لماذا ؟
لماذا لم تقتنعى بكلام اهلك..وخاصة انهم اغلبيه وكثرة وقد اميل الى رايهم
ولكنى ساجيبكم..فى ثلاث كلمات...
خوفى من الله
كان دائما بداخلى شعور ما بان هناك نقص فى حياتى
جانب ما من جوانب حياتى
ماهو ..؟ ....لا اعرف
على الرغم من ان كل شئ ميسر والراحه التامه وكل طلباتى مجابه
ولكن عندما ارتديت الحجاب علمت
ان ما كان ينقصنى الا.............................. طاعة خالقى
***
خرجت الى الدرس الخصوصى وانا ارتدى الحجاب على راسى
شعرى كله لا يراه احد
ذراعى لا يراه احد
ياالله
سبحانك
والله ان ربى لا يريد بى الا خيرا
سألت نفسى سؤال وانا اسير فى الشارع وجيرانى ينظرون لى باستنكار وعلى وجوههم علامات التعجب.!
ما الذى سيعود على ربى عندما تغطى واحدة من خلقه شعرها؟؟؟
وما الذى سيتخسره هى اذا طاعته؟؟؟
فعلمت ان ربى لا يريد بى الا خيرا
ان الله غنى عن العالمين
مشيت فى الشارع وانا راسى منخفضه..
اشعر ان كل العيون تكاد تنهشنى من النظرات
ماذا اصابكم؟..اهى اول مرة ترون فيها فتاة تخضع لامر ربها
قاطعت طريقى صديقة لامى
فقالت لى وتكاد عينها تنفرج من الذهول:
ما هذا ؟؟؟
ليه كده؟؟؟
يابنتى انتى لسه صغيره وشعرك جميل ..حرام عليكى تدفنى شبابك بدرى.
جائت كلمة حرام عليكى على اذنى برنة ووقفت عندها بكل اندهاش
سبحان من حلل الحلال وحرم الحرام
احرام ان انفذ امر الله
ام الحرام هو بقائى كل تلك السنين منذ بلوغى
وانا ناسية..جاهلة ...تاركة..لامر الله.
قلت لها...الله اعلم قد يكون شبابى هو اخر ايامى
فسكتت
وكاننى احرجتها بهذه الجملة الغير متوقعة..
فقالت لى ربنا يهديكى
واكملت طريقى ولكن تغير حالى
بعد ان كانت راسى منخفضه..رفعتها لتصل الى السماء
وكلى عزة وفخر بدينى..وبطاعتى لله
وسبحان الله كنت انا الثانيه فى العقد بعد صديقتى س
فبعدنا تتابعت صديقاتنا فى ارتداء الحجاب واحده تلو الاخرى
وانا سعيده فخورة برسالتى
فقد علمت منذ تلك اللحظه ان لبسى الحجاب هورسالة
احملها على راسى الى كل مسلمه
دخلت الجامعه وانا كلى خوف
ولكنى لاابوح لاحد به مطلقا..ودعيت ربى ..اللهم انى اسألك الثبات
المشكله هى ان الجامعات لدينا مشتركه للاسف الشديد
مما يؤدى بالبنات والفتيات الى ارتداء ملابس غير لائقه بالمره
ظننا منها بانها بهذه الطريقه تلفت نظر الشباب اليها
ولكنها مخطئة
كما انه سبب ادنى من ان يكون هدف لفتاة مسلمة تخاف الله
*كنت فى ذلك الوقت مازلت اضع الايشارب الصغير على راسى
واخذت مال من والدى كى اشترى ملابس بمناسبة دخولى الجامعه
وحرصت على شراء كل الملابس ذات اكمام طويله
ولكن للاسف كنت اشترى البناطيل
ولم اكن اعلم انها لا تصلح لتكون زى اسلامى يحبه الله ويرضى عنه
وذهبت الى الجامعة وانا ارتدى بنطالون ضيق
وعليه قميص قصير
وعلى راسى الايشارب القصير
ومع الوقت يتزحزح ويظهر شعرى من الامام
وقد يصل الايشارب الى منتصف راسى
وانا لا آبه باى شئ من ذلك..
وكأن المشكله فى الاسم
انه اطلق عليا اسم المحجبه
ولكن لم اكن اعلم ان الحجاب له شروط وضوابط شرعيه حددها الله عز وجل
(اللهم اغفر لنا جهلنا وذلاتنا واحسن خاتمتنا)
وفى يوم تقدم لى شاب لخطبتى
قال لى انه رأنى وقد عجبته بحجابى الذى يزين راسى وكانه تاج
وقال لى انه يريد ان يكمل معى الحياة
وتمت خطبتنا
ولكن بعد قليل فوجئت به يبدى بعض ارائه فى طريقة وشكل ملابسى !!!
لماذا ؟؟؟
مع انى متحجبه
قال لى ... ان ماتلبسينه ليس بحجاب !!!
وقعت الكلمة على اذنى كالصاعقه
ماذا ؟
بعد كل هذه العناء مع الاهل والاقارب والعناء الاكبر من النفس
كنت فى هذا الوقت اطل دائما من شباك بيتى بشعرى !!
ايمانا منى بانى مازلت داخل بيتى !
ولى حرية التصرف
وكأن من يمرون فى الشارع كلهم اصبحوا محارم لى طالما مازلت فى بيتى !!!
وقع خلاف كبير بينى وبين خطيبى
اخذتنى الكرامه والكبرياء ولكنى لم اكن اعلم انه...الشيطان
كيف يجرؤ ان يقول لى هذا؟
على الرغم من ان حديثه لى كان فى منتهى الادب والاخلاق والرفق
اخذ الشيطان يحدثنى
انتى التى اخذتى هذا القرار الكبير وحدك دون اى ضغط من احد
ماذا يريد منك ان تكونى صورة من فتاة اخرى كان يحبها ؟
ام انه يريد السيطرة عليكى من البداية بفرض اراءه
اما انه يريد امتلاكى ولا يريد احد يرانى غيره
انها الغيره العمياء
والرجعية
والتخلف
والدكتاتوريه
لا لن استجيب له مهما حصل
لم افكر لحظه فى اى كلمة من كلماته التى لا تحمل الا الحق
بدأ يحدثنى عن هذا الايشارب القصير...
يحدثنى عن تلك البلوزة الضيقه التى تبرز معالم جسدى...
يحدثنى عن شباك بيتنى الذى هو قطعة من الشارع ..لا من بيتى
يحدثنى عن هذا البنطول الذى لا يرضى الله ورسوله ابدا..وكم يفصل جسدى
قلت له انت رايتنى واعجبتك وجئت وخطبتنى وانا على هذا الحال
لماذا تريد الان تغييرى؟
كنت معتقده انى مجرد حاله يريد ان يغيرها للافضل ليس حبا فيا ولا خوفا عليا
ثم سألت نفسى:
لماذا لم افكر فى صحة كلامة؟
قد يكون مصحا ومعه حق....والعند يعمى عينى...
تركنى خطيبى فتره كى اعيد النظر فى الامر...بعد ان اتهمته باسوأ الاتهامات
وفعلا
قلت لنفسى..ماذا لو حاولت مع نفسى
قد يكون مقصده خير
لم يكن عندى فى ذلك الوقت جيبة واحده او فستان او اى شئ غير البنطلون
نزلت مسرعة الى محل يبيع ملابس المحجبات
وتعجبت
كيف لم الاحظ هذه اللافته من قبل
( ملابس المحجبات )
ان المحجبات لهن ملابس خاصة بهن دون غيرهن
لبست الجيبه على بلوزه قصيره وعليها الايشارب القصير
وذهبت الى الجامعه
يــــــا الله على الراحة النفسيه
والله ان من يعمى عينها العند والجهل والاصرار على البعد عن طريق الله
ما هى الا خاسرة لاجمل احساس قد تشعر به فى عمرها كله
احساس الطاعه
احساس العفاف واحساسها بانها مصانه..محفوظة..بشرع الله
وفى يوم ذهبت انا وامى الى محل لبيع الذهب والحلى..........
|