بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحق للمرأه اعطي لها منذ اتت الشريعه الاسلاميه ,واعطت الحكومات المرأه حقها
ولكن سؤالي هو ما الحق الذي تتكلم عنه بالضبط لنعرف ان اخطأت الحكومه باعطائه اياها او لا ؟
اما بالنسبه لحق العمل الذي تتكلم عنه اقول :
لم تجبر الحكومه قط امرأه للخروج من منزلها صحيح ,ولكنها جعلت هذا الامر متاح لها فترى المرأه تستفتي زوجها او ابيها ونفسها وتقص على دينها ان كان العمل ملائم ام لا .ثم تختار صحيح؟
ثم ان لم تخرج المراه من بيتها وتعمل فمن ستكون طبيبه تعالج زوجاتنا وبناتنا وتكشف عليهن ان تطلب الامر كمرض جلدي او الفحوصات التابعه للحمل وهكذا ؟
من ستكون داعيه عن علم ودرايه تدعو غيرها من الاخوات الضالات المتبرجات ام سنترك دعوتها للرجال ؟؟؟
من ستكون اختصاصيه نفسيه تشكو لها الفتاه عند المرض النفسي همها وتبكي عندها .
من ستكون مدرسه لبناتنا في المدارس تفهمها الدرس وتجيب عن تساؤلاتها ؟
من سيفتش نسائنا بالمطارات او حين تفتيش البيوت ؟ بصراحه التفتيش سيكون مخزيا ان قام به رجل بالنسبه للانثى . خاصه ذاك التفتيش الذي ليس بالمطارات او التفتيش الذي يختص باحتياز سلاح او لا .
لا بد ان نعرف اننا بحاجه لفتيات خارج منازلهم للقيام بمهنه يحتاجها بها المجتمع .
ولو ذهبتَ (أيها الرجل) تبحث عن عمل ولو كان من اختصاص الرجال لوجدت النساء قد سبقنك إليه , ولو تقدمت لامتحان أو مسابقة لوجدتهن في منافستك , وهيهات أن تفوز أو تتفوق عليهن , فالنتيجة محسومة مسبقا , لأن هناك معايير أخرى للفوز (ليست الكفاءة أو المقدرة , وإنما الجمال والبهرج أو التبرج ؛ والتي تبرع في ذلك الفن أكثر تكون أقرب للفوز .....
وقديما قال الشاعر :
ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا * مثل الشفيع الذي يأتيك ....[2]
ليس بالضروره فان اخذ بهذا المعيار انسان لم ياخذ به الف انسان ثم لن تكون المرأه مبسوطه نفسها بالعمل مع هذا الانسان الذي يجري الامور بحسب ما يهوى فهو انسان ظالم ولا حاجه لنا بالعمل معه . ولا انكر وجود هاؤلاء الاشخاص الذين يقومون باختيار العامل حسب جماله لا قدراته ولكنهم اقليه يصنعون قبور مهنتهم بايديهم فهم يقضون على مصالحهم بهذا الامر لانهم لا يختارون الكفؤ لذالك نراهم دوما في تناقص .
للمناقشة والحوار :
أيهما أفضل وضع المرأة في عصر الجاهلية الأولى ؟ أم في هذا العصر؟
لا اعلم حقيقتا ,اظن انه الحكم على هذه الامور يتطلب معرفه وثقافه كبيره ولكن اقول بما يسعني من ثقافه متواضعه ان لكل عصر سلبياته وايجابياته ولكني اعرف ان الجاهليه الاولى مهينه للمرأه فكانت بلا راي ,وبلا احترام ,كرامتها مهانه ولا احترام لها .كانت مجرد سلعه في ذالك العصر هذا ما اعرفه .ولكن قلت ان ثقافتي متواضععه فلا تواخذوني بكلامي وصوبوا لي
وهل توافق على تسمية عصرنا هذا بالجاهلية الثانية ؟
لا اعلم حقيقه ثقافتي صغيره بالعصر الجاهلي لكني ارى عصرنا منفتح اكثر وفيه من الثورات العلميه الكثير ,اما ان كان سؤالك يختص بناحيه المرأه فانا لا اؤيد ابدا هذه التسميه
دمت في رعاية الله وحفظه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .