
19-01-2011, 12:05 AM
|
 |
بسمة الملتقى
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2008
مكان الإقامة: في قلب كل مصدوف
الجنس :
المشاركات: 940
|
|
رد: هل لون اثار الصدفيه يدل على شيء
خالتي ام السعد وام الطيبة وام البهجة والخير والسرور مساؤك ورد وفل وياسمين ان شاء الله
الموضوع بصراحة وبدون أدنى مجاملة موضوع خطييييير جدا ولا أكاد أبالغ لو قلت أنه يستحق التثبيت أو الرفع الدائم ،،، شأنه في ذلك شأن الموضوع المثبت الذي يحكي تجارب الذين شفوا بفضل الله من الصدفية ،،،
خالتي الغالية ريم ... يظهر لي أن أهمية هذا الموضوع تنبع من أهمية بوادر الشفاء و تحديدها بدقة حتى لا تلتبس مع غيرها ،،، واذكر أنني تحدثت مع أخي وحبيب قلبي بلسمنا هجهوج الله يعطيه الصحة والعافية عن هذا الموضوع حتى انني شعرت أنني أكثرت عليه من الأسئلة ،،، ولعلني أذكر من ضمن أسئلتي له السؤال الذي يدور في خلد كل من يئس من رجوع الجلد الطبيعي الذي كان يراه المصدوف قبل هجوم الصدفية عليه وهو ( هل الذين يذكرون أنهم شفو من الصدفية قد تساوت طبيعة جلودهم مع طبيعة جلود الأصحاء ؟ ) فقال لي وبالحرف الواحد ( حفظه الله ) يبو ريماس أنا رأيت من شفو تماما من الصدفية عندما كنت في الكنغال التركية وذلك هو ما أعطاني الأمل بكل صراحة ... وذكر لي أن بداية الشفاء تكون من المنتصف بعد أن تنبجس البقعة المصدوفة من الداخل لتدحر ما بعدها إلى الخارج <<< لله درك حبيب قلبي والله أبو الهجاهيج ( كلك حكم ومفهومية واستاذية توأم روحي ) ...
أرجع لأقول متفقا مع وجهة نظر من يقول بأن لون الصدفية كلما اصبح ورديا أو أحمرا قانيا فإن ذلك بعيد كل البعد عن الشفاء حتى وان كان ملمس الصدفية ناعما املسا ،،، فالاحمرار أو التورد يحمل دلالة واضحة على الالتهاب وهو صديق الصدفية الصادق الصدوق بكل أسف ...
وبكل أسف أيضا أرى أن شراسة الصدفية هي في كونها ( سهلة ممتنعة ) أعني ان ازالة قشور الصدفية وترطيبها أحيانا يشعر المصدوفين بالاقتراب الشديد الى مرحلة الشفاء بل إن البعض - بكل أسف - يعتقد جازما بأن هذه المرحلة ( أعني مرحلة النعومة والترطيب وزوال القشور ) هي مرحلة الشفاء ويأتي ليزف بشرى شفائه لنا في هذا الملتقى الطيب وبعد اسبوع أو اسبوعين - وبكل أسف - نجد هذا الشخص الذي بشرنا بشفائه يأتي مرة أخرى ليسأل عن دواء ناجع للصدفية
على العموم - ويبدو أنني أطلت كثيرا على من يقرأ هذه السطور فمنه التمس العذر - أرى أن يفعل هذا الموضوع التفعيل الجيد الذي يستحقه وأن نرى من الأخوة الذين شفوا منذ مدة طويلة التجاوب المتوقع منهم إن شاء الله تعالى
|