عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 29-10-2005, 05:01 AM
الصورة الرمزية د / أحمد محمد باذيب
د / أحمد محمد باذيب د / أحمد محمد باذيب غير متصل
استاذ الباطنة والاورام المشارك بكلية الطب جامعة حضرموت
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: اليمن
الجنس :
المشاركات: 2,034
الدولة : Yemen
افتراضي مبادئ الطب الاسلامي

اتخاذ الأسباب ومتابعة منهج الإسلام في كل الأمور (والطب واحد منها) عبادة يؤجر عليها المسلم مهما كانت النتائج . فالمسلم مأمور باتخاذ الأسباب الصحيحة مع عدم الإعتماد عليها. لأن كل النتائج (الشفاء مثلاً) بإذن الله تعالى، والأجل إذا جاء لا يؤخر.
المسلم عليه أن يتعلم ويطبق المنهج الذي أنزله الله تعالى في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، التي قالها وفعلها وأقرها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم.
- هذا المنهج يشمل تفاصيل كل الأمور التي يحتاجها الفرد والأسرة والمجتمع من حياة وموت وبعث، عدا أمر الروح، قال تعالى: (يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا)
التأصيل لعلم الطب ضروري للمسلمين خاصة وللبشرية كافة. فهو يتعلق بالصحة المادية والمعنوية والإجتماعية للإنسان، وبالتالي سعادته في حياته الدنيا والآخرة. كذلك من فوائد تأصيل الطب إقناع غير المسلمين بالمنهج العلمي للإسلام.
أسباب الوقاية والعلاج مرتبط بسلوك المسلم وعباداته مثل القرآن ، والدعاء والأذكار والصلاة والصوم والصبر والإحتساب وهكذا. كما أن هنالك بعض العلاجات المادية التي لها فوائد غذائية وليس لها مضاعفات جانبية (مثل الحبة السوداء وماء زمزم وعسل النحل وغيرها).
* هذه الأسباب الثابتة بنصوص الكتاب والسنة (البعيدة عن البدع) لا تحتاج لإختبار مدى وطبيعة فعاليتها بوسائل البحث الحديثة .
هذه الأسباب لا خطورة فيها فهي عبادة وعامة لكل شكوى (عرض مرضي) ولا تحتاج إلى تشخيص يحدد المكان (مادي أو معنوي) أو يحدد السبب (ميكروبات أو مشكلة اجتماعية أو جن أو عين أو سحر أو حسد أو خلافهم) .
هذه الأسباب يمكن أن يتعلمها عامة المسلمين ، ولا تؤخر المريض عن طلب العون من أي طبيب موثوق به (يمكن عملها في الطريق الى الطبيب). وهي علم كريم علمنا له الرسول صلى الله عليه وسلم، نفخر به ونعلمه لغيرنا.
أسباب الشفاء الأخرى، الثابتة بالمنهج التجريبي في جميع التخصصات الطبية، مباحة إن لم يخالطها حرام. ولكن تحتاج أن يستخير المسلم ربه تفاديا لمضاعفاتها الجانبية التي قد تحدث أحيانا.
* العلاج بالمنهج الإسلامي لا يحتاج إلى معالج بالقرآن متخصص خلاف الطبيب المسلم. فقط ربما يحتاج الفريق الطبي المعالج، في المؤسسات الطبية المختلفة، إلى معلم شرعي ليُذكر الطبيب والمريض ومرافقيه بمنهج الطب في الإسلام. وذلك لفترة انتقالية محدودة حتى يتعلم الأطباء وطلبة الطب هذا المنهج ويشرحونه بأنفسهم للمرضى ومرافقيهم.

نأمل ان نسمع اضافاتكم وارائكم في هذا الطرح
__________________

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.44 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.50%)]