رد: تعالوا لتعرفو بالضبط من هو القائد سعيد صيام معلومات جديدة وصور حصرية
استشهاد سعيد صيام وابنه وشقيقه في غارة إسرائيلية

سعيد صيام
بعد فشلها في تحقيق أي من أهدافها رغم مرور حوالي ثلاثة أسابيع على بدء عدوانها البربري على غزة ، لجأت إسرائيل لأساليبها المعتادة ألا وهى الاغتيالات على أمل تحقيق ما تسميه إنجاز يغطي على فشلها الذريع في العمليات العسكرية .
ففي 15 يناير ، فوجيء الفلسطينيون باستشهاد القيادي في حماس سعيد صيام وابنه محمد وشقيقه إياد في غارة إسرائيلية نفذتها طائرات "إف 16" على منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك شمال غزة ، مما أدى أيضا إلى استشهاد حوالي ثلاثة فلسطينيين آخرين بالإضافة لإصابة أكثر من ثلاثين شخصا.
ورغم أن إسرائيل تعتقد أن هذا التصرف الهمجي قد يضعف المقاومة الباسلة في غزة ، إلا أن آراء المحللين تجمع أن هذا الأمر لن يزيد المقاومة إلا اصرارا على الانتقام ، بجانب دحض بعض الأصوات المتخاذلة والتي تصدر من هنا وهناك وتزعم أن قادة حماس اختبأوا في الأنفاق وتركوا شعبهم يواجه حرب الإبادة الإسرائيلية.
من مخيم الشاطيء لوزير الداخلية
والشهيد سعيد صيام كان عضوا بالمجلس التشريعي الفلسطيني كما شغل منصب وزير الداخلية في أول حكومة لحركة حماس بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006 .
وقد ولد في مخيم الشاطئ في غزة عام 1959، وتنحدر عائلته من قرية الجورة قرب عسقلان في جنوب فلسطين، وتخرج عام 1980 في دار المعلمين برام الله وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000، وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية.
وعمل مدرساً في مدارس وكالة الغوث الدولية بغزة من العام 1980م، حتى نهاية العام 2003م، حيث ترك العمل بسبب مضايقات إدارة وكالة الغوث على خلفية انتمائه السياسي لحركة حماس، كما عمل خطيباً وإماماً متطوعاً في مسجد اليرموك في مدينة غزة، وعمل كذلك واعظاً وخطيباً في العديد من مساجد قطاع غزة.
وشارك الشهيد سعيد صيام أيضا في لجان الإصلاح التي شكلها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، لحل النزاعات والشجارات بين الناس وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى التي عرفت بـ "انتفاضة المساجد" ، وبعد ذلك انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" الممثلة لحركة حماس .
وهو متزوج وأب لستة من الأبناء ، ولدان وأربع بنات ، وكان قد تعرض مكتبه إلى قصف جوي إسرائيلي في نهاية شهر يونيو 2006 بعد عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، إلا أنه نجا حينها من القصف.
ردود الأفعال
صيام كان من أبرز وزراء حكومة هنية
وفور سماع نبأ استشهاده ، بدأت مكابرات الصوت في المساجد بنعي الشهيد القائد، وقالت إنه لحق بإخوانه القادة الشهداء الذين ارتقوا من قبل أمثال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وإبراهيم المقاومة والمهندس إسماعيل أبو شنب وجمال منصور وجمال سليم والشيخ صلاح شحادة وأخيرا الشهيد القائد نزار ريان الذي استشهد هو الآخر و15 من عائلته في غارة إسرائيلية مماثلة في مطلع يناير الحالي بعد أيام قليلة من بدء العدوان .
ومن جانبها ، نعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إلى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية النائب القائد الشهيد سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني وأحد رجالات فلسطين الأشاوس .
وقالت في بيان صادر عنها، إن رئاسة المجلس التشريعي تنعي أحد أعضاء المجلس التشريعي المتميزين في أدائه والأكثر التزاماً في عمله الوطني والبرلماني، مشيرة إلى أنه كان مثالاً للنواب في الإخلاص وخدمة وطنه ودينه ومنح الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني كوزير للداخلية لما يتمتع به من مسؤولية وقيادة وإخلاص لخدمة شعبه وقضيته الفلسطينية.
وأضافت "إننا في رئاسة المجلس التشريعي نؤكد أن دماء الأخ النائب سعيد صيام هي نبراس لنا على طريق النصر والشهداء الذين سبقوه من قادة شعبنا الفلسطيني، لتحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في التحرر وإقامة دولته المستقلة، وإن دماء النائب الشهيد سعيد صيام هي نور نهتدي فيه لمواصلة طريق الجهاد والاستشهاد دفاعاً عن شعبنا الفلسطيني وتمسكنا بالثقة العالية التي يمنحها لنا شعبنا الفلسطيني، وتلاحم المجلس التشريعي مع شعبه الفلسطيني".
واختتمت رئاسة المجلس التشريعي بيانها قائلة :" سنواصل الدرب، فاعتقال الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني و40 نائباً من المجلس التشريعي وقصف منازل النواب وقتل أبنائهم وتهديدهم؛ ما هو إلا فخر لنا ويزيدنا تمسكاً بثقة شعبنا بنا ونعاهده على أن نبقى أوفياء له ولنضاله ولدماء الشهداء الأبرار".
__________________
((حيــ,ــآآآتــ,ــ,ـنآآآ)) كآآنتـ آلوآآآآن....
حـــــب,,, امــــــل ,,, فــــرح.. وآمااااان
|