اقتراح جميل يا خاله
و فعلا هذه هي اختي صدى التي تتحفني بذكائها و ملاحظاتها
و بنسبه لملاحظتها الاولى فعلا و قد عانيت الامرين خصوصا يام الجامعه
شرود الذهن نسيان حتى لاحظها المحيطون بي
و القانون و ما ادراك ما القانون كل كتاب ان رأيته تحسبه معجم او مجلد
و كنت اقاسي في الحفظ و تكرار حتى انني ابتكرت فكره بان اناقش افضل من ان احفظ.
و صراحة هناك عوامل خفيه ارشحه فيها امرين اثنين
العامل النفسي
و هذا الشطر تسببه الصدفيه و المشاكل المحيطه و الاحساس بالضياع
و الخوف من المستقبل و كيف سيمشي حالك و امرك مع الصدفيه فتصبح ترى الامور بجانب مظلم مكفهر يحدوه الياس
و تتحطم كل املك على صخور شط الصدفيه و لكم حلمت ان اكون ممن يحملون
بزات الشرطه برتب عاليه
و الاكتئاب يؤدي الى الشرود و ضياع الذاكره و تشتت الذهن
بل يجعل المهرب الوحيد احياينا النوم
حتى انك تصبح تتمنى ان تكون ايامك كلها نوم و ا لا تستيقض ابدا لتلقى نفس الواقع المعاش.
اما العامل الثاني فهو خميرة الكنديدا
فهي تأثر على الدماغ
و معروف ان هذا الامر يعد من العوامل المشيره الى احتمال الاصابه
بفطريات الكنديدا
من ضياع و ضعف الذاكره و شرود الذهن و التعب باقل مجهود
بل و تسبب نفسها الاكتئاب.
اما عن التحسن
فصدقيني خالتي قد رأيت ليس نوعين
بل انواع
النوع الاول هو احمرار الصدفيه
و يبدأ التقشر يخف بالتدريج الى ان يتوقف و بعدها يصبح اللون الاحمر
في الاختفاء و التحول الى اللون الوردي و قد يضل على حاله
او ينقلب الى اللون الابيض.
النوع الثاني
احمرار قاتم
يليه تحول مكان الصدفيه الى شكل الجرح تحيطه دائره او هاله قشره صلبه
و قد تخفي بعد سقوطها تحتها صدفيات اصغر او تنبت في جنباتها صدفيات اصغر
لكن مع توالى العلاج تبدا كل الصدفيات الى الزوال مخلفة ورائها لون بني غامق ما يلبث ان يذهب مع توالى الايام.
النوع الثالت
تتوهح الصدفيه ثم بهدها تنقلب الى اللون الوردي
و تخلف قشره اخف سهلة السقوط و تتجزأ الى صدفيات اصغر
و تستمر على هذا المنوال فالدفيات الاصغر تخلف ما هو اصغر منها و هكذا
الى ان يختفي كل شيء مخلفا ورائه لون وردي او مقارب للجلد.
النوع الرابع
تخف القشره و تتصلب
و تفرغغ الصدفيه من الوسط و تبح جنباتها على شكل هاله
و تبدا البقع المتوسطه دائرة الصدفيه تحس بملمس الجلد الاصلي و لو انه يبدو مختلفا عن لون الجلد.
فتبدأ تتسع الرقعه الوسطيه مخلفة لون جلد بني فاتح الى مغمق
و هكذا الى ان تختفي بقعة الصدفيه كاملة.
تحياتي