هذه بشرى من لبّى نداء "حي على الفلاح"
فالحمد لك ربي ... مقلب القلوب وهادي الأرواح
فها هو ذا النور من عمق قلبك وضّاح
وهذا فل وياسمين من عبير كلامك فوّاح
وبرياح الخير، وتباشير الهدى ... الصدر عمّه انشراح
إذن فقد آن الآوان ، آن لسواد الذنوب في هذا القلب أن ينزاح
ويشرق في حياتك نور الصباح
فهيا ... هيا ... بنا يا صاح!!!
نسلك طريق الخير ونبتغي سبيل الصلاح
بإذن الله ... هادي الأرواح!!!
شهادة، صلاة، صوم، زكاة وحج ... حقا تلك الأركان
أوامر من الله على لسان المصطفى العدنان
لمن أراد الفوز بالرحمة والمغفرة والجنان
وهي الأساس الذي يرتكز عليه العمران
عمران الخير، والصلاح، والحسنات ... ليُرفع غدا الميزان
ولكن هيهات ... هيهات ... لبني الإنسان
فإني لحالنا .. ولحال أمتنا وما آلت إليه من ضعف وهوان
ولحال أهل السلف من قوة وريادة وخلق ... تائه حيران!!!
أو ليس ذاك النور الذي لاح عند السلف منذ أزمان
لا تزال أشعته بين ظهرانينا تنير الأكوان .. حتى يشاء الله الديان ؟
فلم تقضّ مضجعنا قوى الكفر والطغيان؟!!
إلى متى .. إلى متى .. هذا الذل والهوان ؟!!
؛