السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الدعوة إلى الله تقتضي الحكمة
هذه الحكمة المفقودة والفقه الغير سوي في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى
من العقبات التي ينبغي ان يجتازها الداعية ففي صحيح البخاري:
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه.
وينبغي مراعاة القواعد الفقهية في الدعوة كقاعدة درء المفاسد اولى من جلب المنافع ،وقاعدة لاضرر ولا ضرار ، وقاعدة ادرءوا الحدود بالشبهات ، وقاعدة سد الذرائع ،
وعدم الإنشغال بالأمور الجزئية وعيوب الآخرين
فالمطلوب النصيحة لا الفضيحة ، والتواصي لا التجافي ، والتغيير لا التعيير ،
وسلامة القلب من الحقد والحسد والشحناء ..
هناك خط حساس فاصل ينبغي معرفته خوفا من الإنتقال من المداراة إلى المداهنة.
بورك فيكم
وجزاكم الله خيرا