رد: حديث في السياسة
إن كان غضب جليسي من إعطاء المرأة حقها فإنه ليس الرئيس ولا الحكومة هم من أعطى المرأة حقها ,
وأنما الذي أعطاها حقها كاملا غير منقوص وفي نفس الوقت أحاطها بالرعاية التكريم هو الله عز وجل , بعد أن كانت لا قيمة لها ولا وزن ولا حرمة فقد كانت في أحسن أحوالها تورث مع جملة متاع البيت , هذا إذا سلمت من الوأد الجلي .
نعم ..لكن صديقك يتحدث عن التمثيل السياسي والاجتماعي للمرأة في المجتمع وليس التكريم الاسلامي ..
للمناقشة والحوار :
أيهما أفضل وضع المرأة في عصر الجاهلية الأولى ؟ أم في هذا العصر؟
هل تسأل ام تقر بيانا ؟
وهل توافق على تسمية عصرنا هذا بالجاهلية الثانية ؟
انا اؤمن ان من يفرط هو الانسان ..والانسان هو من يشكل المجتمع ..وحيث ان المرأة التي تخرج متبرجة هي انسان ..وهي من يفرط ..فالمشكلة هنا مشكلة تربية وتأسيس وأفراد ..ومنه تصبح مشكلة أمة ..
لذلك فاننا لا نقيس الجاهليه بالبعد عن المقاييس العالمية ..وانما بالبعد عن المقاييس الاسلامية من عبادة حقيقة وتوكل وعلم وعمل ..
والمشكلة ليست مشكلة عصر اخي اسماعيل انما مشكلة رواد العصر ..وساكنيه
ولذا احيل اليك السؤال ..-منقحا-
هل توافق على تسمية وضعنا كأمة بالجهل ..؟
وسواء كانت جاهلية ثانية او عاشرة لن يفرق العدد كثيرا ..فالمعنى واحد
|