عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 12-12-2010, 09:17 AM
الصورة الرمزية انوار الإسلام
انوار الإسلام انوار الإسلام غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 225
الدولة : Egypt
افتراضي رد: والله انا تعبانه ساعدوني ساعدوني

أختي وحبيبتي في الله حياك الله بيننا في هذا المنتدى الأكثر من رائع ..
مما لاشك فيه أن العداوة بين الإنسان والشيطان عداوة قديمة، فمنذ أن أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لأبينا آدم عليه السلام أبى إبليس واستكبر وأعلن العداوة والحرب على بني آدم،كما أخبر تعالى عن ذلك: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ.إِلاّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)، وكما قعد لنا بمحاولة الغواية والإضلال في كل طريق ومرصد؛ فإنه حريص على قذف سمومه في قلوب المسلمين كي يزعزع إيمانهم بالله العزيز الحميد, ويلقي بالريب فيما أخبرنا الله به من الغيب في كتابه المجيد، عن سبرة بن أبي فاكه رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه, فقعد بطريق الإسلام , فقال: تُسلمُ وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك؟ فعصاه وأسلم, ثم قعد له بطريق الهجرة, فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءَك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول, فعصاه فهاجر, ثم قعد له بطريق الجهاد, فقال: تجاهد؟ فهو جَهدُ النفس والمال, فتقاتلُ فَتُقْتَلُ, فتنكح المرأة ويُقسَم المال؟ فعصاه فجاهد،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن فعل ذلك كان حقاً على الله أن يدخله الجنة, ومن قُتل كان حقاً على الله أن يُدخله الجنة، وإن غرق كان حقاً على الله أن يدخله الجنة, وإن وقصته دابته كان حقاً على الله أن يدخله الجنة" [رواه النسائي وقال الحافظ: إسناده حسن..], ومن رحمة الله بعباده أنه لم يجعل للشيطان على المؤمنين من سلطان : (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) (الحجر:42) كما وصف سبحانه كيد الشيطان بأنه ضعيف: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ).فلما لـم يجد الشيطان سبيلا على المؤمنين لجأ إلى الوسوسة.
**فلا تيأسي أخية**..
أقول لك أولاً بأن وسوستك هذه في العقيدة والله اعلم ..وأن هذا كله من الشيطان يريد ان ييأسك من رحمة الله حتى يخرجك عن دينك .. وسأسدي اليك نصائح وقائية من الوسوسة باذن الله في آخر الصفحة...
* فالشيطان عدونا وقد وعد بإغواء الناس إلا عباد الله المخلصين , فكل ما أخلصت العمل وتو كلت على الله وعلقت قلبك به , واستعذت با لله من شر الشيطان وشركه ومن شر نفسك الآمارة بالسوء ؛ كلما ابتعد الشيطان عنك وأرتاح عقلك وأزداد إيمانك بالله.

* ففي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم حصل لبعض الصحابة بعض وسوسة في العقيدة كما أتى في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: "إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به, قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان" (رواه مسلم). وعن عبد الله رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة, قال: "تلك محضُ الإيمان" (رواه مسلم).
وقد أخبرهم أن هذا من صريح الإيمان , والحمد لله أن هذه الأمور ترد للوسوسة
وتحدث الوسوسة من الشيطان لأنها أمور غيبية فيحاول أن يشكك العباد فيها
فواجبك إتجاه مايحدث أن تتعوذي بالله منه , وحاربي هذه الوساوس ولاتتركي لها مجال للبقاء في عقولك وقلبك بل اطرديها وعليك أن تشغلي نفسك بالتفكر في خلق الله
في الكون وانظري في براهين وجوده سبحانه عزوجل .
* أطلبي العلم وحاولي تفسير القرآن فكل الأمور التي تشعرك بأنك لاتفهميها سيتجلى عنك مايغطيها وستفهميها وسيزيد إيمانك بالله ..


__________________
مصر اسلامية حرة أبيه اقولها بعلو الصوت وملئ الفم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.21 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.97%)]