السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أختنا الفاضلة
أمل الربيع
حقيقة ألأمر أننى متابع جداً لكل كلمة فى أى موضوع من مواضيعك الشيقة الجميلة ..
وحاولت كثيراً مقارنة أعجابى بشخصيتك النادرة .وشجاعتك وأصرارك وشفافيتك والتى تجمعت كلها فى بوتقة من الحنان والمحبة وألأعزاز .
سوف ابوح لك أختنا بشىء وقفت حائراً أمامة . وكنتى أنت بطلة هذا الموضوع ..
يوم ما أصاب حفيدى ذياد بنوبة سعال أستمرت معه لأكثر من أسبوع . حتى كان الطفل لايستطيع التنفس بصعوبة بالغة ورغم عرضة على أكثر من طبيب وبسببى أنا كانوا يتعجلون عرضة من طبيب لآخر وكان هذا خطأ كبير . فلم يكن هناك مجال للأنتهاء من أى كورس علاجى للطفل حتى ننقلة إلى طبيب آخر وعلاج جديد ..
كنت أنظر إلية فأتذكر مداعباتة لى والولوج إلى مكتبى عنوة والجلوس على الكرسى الخاص بى وأخذ نظارتى ووضع يدة على الكى بورد تماماً كما أفعل .
وكانت دموعى تسقط من عينى رغم أنها نادرة الحدوث .
وهنا وفى هذة اللحظات ..
تذكرتك .. ويعلم الله كيف حدث هذا ولكن لحكمة هو قائلها سبحانة وتعالى ..
فقلت فى نفسى أحدثها خجلاً . أذا كنت أنا أفعل ذلك . فما الذى كانت ستفعلة أختى أمل الربيع . وهى التى تداوى ولدها بحنانها وأصرارها وتمسكها بكل أمل وكل خيط مهما كان رفيعاً أو حتى بعيد المنال ..
لذلك أختى الكريمة الصابرة القوية والحديدية ..
دخلت أحييك وأحيى فيك كل شجاعتك وأصرارك . وثقى بأن فرج الله قريب . وقريب جداً . وطالما تملكين كل هذة القيم الجميلة فسوف يهديك الله بشفائة إلى نجلك العزيز .
وأبشرك بأن حفيدى الآن فى أتم صحة والحمد لله . ولكنها كانت وقفة مع النفس كلما تذكرتها شعرت أننى أقف أمامك وأنت مثل الجبل الشامخ أنظر أليك فى علوك وكبريائك ..
لك منى كل الفخر أيتها ألأم الحنونة .
وأدام الله عليك شفاء طفلك
انة ولى ذلك والقادر علية ..
********