حقا كلماتك دافئة كما قالت أختي شروق ، لامست قلبي ودخلت بكل انسيابية
أيها الخبيث الشيعي ألا تسمع وتعي ..
شعرت بدقات قلبك تنبض بين السطور ، فكلماتك كانت تصرخ ألما
ولكن هؤلاء القوم لا يشعرون ، فهم صمٌ وبكمٌ وعميٌ
زادهم الله ضلالا
وأخذهم أخذ عزيز مقتدر
بارك الله فيك وفي قلمك
وكفاك شرفا دفاعك عن أمنا الصديقة عائشة رضي الله عنها
بالتوفيق