عند الحديث عن اللغة العربية وطرق تدريسها يصبح لزاما أن نتذكر بأننا قوم مهزومون من دواخلنا ، أو كما قال الشاعر أعلاه لم يبق منا سوى اللحم والدم .
وذلك لأن الكلام سهل ميسر ، أما تطبيقه فمحال .
فقد أصبح الأهل يتبارون في تعليم أبنائهم اللغات الأجنبية - وهذا ليس نقصا وإنما واجب محتم- على حساب اللغة العربية التي هي الأصل .
حتى المناهج الحديثة للغة العربية لم تسهم بشيء سوى بقتل الملكة اللغوية للطالب وتعليمه الكسل والبحث عن المقالات الجاهزة في الصحف والإنترنت ، وطباعتها على الورق وتسليمها للمعلم، باختصار أصبحت مادة التعبير بنوعيه الشفوي والكتابي في خبر كان ، وتلميذ اليوم لا يعرف كيف يركب جملة واحدة على بعضها ، وإن فعل فذلك بعد جهدٍ جهيد.
فكيف لنا أن نطالبه بإتقان قواعد لغة لا يعرف كيف تُقرأ أوكيف تُكتب.
شكر الله لك