عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-11-2010, 08:10 PM
الصورة الرمزية أمة_الله
أمة_الله أمة_الله غير متصل
هُـــدُوءُ رُوح ~
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: ღ تحت رحمة ربي ღ
الجنس :
المشاركات: 6,445
افتراضي رد: هل يموت صديق من حزنه على صديقه ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي الكريمة دمعة الأحلام
قصة مؤثرة قرأتها سابقا وسعدت بقراءتها مرة أخرى في متصفحك أخيتي

هل نحن أوفياء لاصدقائنا؟
وهل ما زال في حياتنا مثل هذه الصداقه الحقيقية؟

نعم بفضل الله يوجد، ففي حياتنا الخير والشر معا متلازمان
وأيهما تبحثين ستجدين أمثلة كثيرة لهما

أحببت أن أشارككم هذين النموذجين الطيبين عن الصداقة
وهما مما رأيته وسمعته من واقعي

النموذج الأول :
منزل كبير قرب منزل جدي حفظه الله، بني كقصر كبير محاذي للجبل قرب ضفاف الوادي، أعجبني موقعه ومنظره، فسألت عن أهله ، فأخبروني أنهما صديقان سبحان الله جمع الله بينهما في فترة الشباب ، الأول من جنوب البلاد والثاني من غربها، فتوطدت علاقتهما حتى فاقت رابط الأخوة، بعدما أنعم الله عليهما بالمال قررا بناء المنزل ، وتم تقسيمه إلى قسمين لكل واحد منهما، وعندما تدخلين ستجدين القسم الثاني نسخة طبق الأصل لما في القسم الأول، حتى من قاعة الرياضة والمسبح وغيرها، سبحان الله، هما الآن قد تزوجا، وأنجبا أطفالا ما شاء الله،والكل يتحدث عنهما بالخير واللتزام والاحترام ومساعدة الآخرين ،
أسأل الله أن يديم أخوتهما في الدنيا ويجمع بينهما في الآخرة يارب

النموذج الثاني :
صديقتي، أخبرتني أن زوج خالتها كان فقيرا، ولكن بصبر وعزم وثقة بالله تعلم مهنة الحدادة فكان مجرد عامل إلى أن أصبح بفضل الله صاحب محل صغير خاص به فشغل بدوه عاملا آخر، جمع الله بينهما، وهما الآن ما شاء الله من أصحاب المشاريع الكبيرة،ويتكلفان بالمنازل الفخمة والمشاريع الضخمة،وعلاقتهما ماشاء الله لا تزال وطيدة،فمنزلهما جنبا إلى جنب، فهما معا في العمل وفي كل وقت ،


وأضيف نموذجا بسيطا ، يجمعني وصديقتي ما يناهز 15 سنة بحمد من الله ،وأسأل الله أن يديم أخوتنا هذه حتى الممات يارب


آسفة على الإطالة كعادتي (سأحاول أن أتعلم كيف أتكلم قليلا )
(قلت سأحاول)
لكن تعجبني المواضيع التي تكون من صميم الواقع فأنسى نفسي في الكلام
جزاك الله خير ووفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه
في أمان
__________________

()

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
[الأعراف: 156]


اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.13%)]