الموضوع: كلام من ذهب
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31-05-2006, 05:53 AM
الجواد الاصيل الجواد الاصيل غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 405
043 كلام من ذهب

الإبتلاء


سأل رجل الإمام الشافعي فقال: يا أبا عبدالله أيهما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلى؟

فقال الشافعي
: لا يمكَّن حتى يُبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنهم


مواعظ

جاء في الأثر: إذا ظفر إبليس من ابن آدم بإحدى ثلاث خصال قال: لا أطلب غيرها
إعجابه بنفسه...، واستكثاره عمله...، ونسيانه ذنوبه

وقال الأحنف بن قيس لولده:يا بني: إذا أردت أن تواخي رجلاً فأغضبه، فإن أنصفك فالزمه وإلا فاحذره، فالإنصاف وقت الغضب من شيم الأكرمين


ظلام المعصية


للمعاصي من الآثار القبيحة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة مالايعلمه إلا الله، ومنها حرمان العلم، فالعلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.

ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك، وقرأ عليه، أعجبه ما رأىمن وفور فطنته، وتوافر ذكائه، وكمال فهمه، فقال: "إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً، فلا تطفئه بظلمة المعصية".


قال الإمام الشافعي رحمه الله:ـ

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم فضــل ** وفضـل الله لا يؤتى لعاصي
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي - ابن القيم



إن المكارم أخلاق مطهرة, فالعقل أولها والدين ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها,والجود خامسها والعرف سادسها
والبر سابعها والصبر ثامنها, والشكر تاسعها واللين عاشرها
والعين تعلم من عينى محدثها,إن كان من حزبها أو من أعاديها
والنفس تعرف أنى لا أصدقها,ولا أرشد إلاحين أعصيها

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.49 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.35%)]