هى للتشريع والحكمة أن جعل الله أباهريرة يراه على شكل غلام حتى لايفزع هدا من جهة ومن جهة أخري
لايمكن له ان
يراه على هيئته وخلقته وكدلك أصبح للقصة تشريع حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم
مادا فعلت مع أسيرك بالأمس
حتى قال له إنه الشيطان صدقك وهو كدوب
والسلام
|