عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 25-10-2010, 12:57 PM
الصورة الرمزية سليلة الغرباء
سليلة الغرباء سليلة الغرباء غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
مكان الإقامة: راحلة إلى الفردوس الأعلى بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 248
الدولة : Algeria
افتراضي رد: فتاوى متعلقة بالاسماء المستعارة في المنتديات

- فيما يحرم من الأسماء:
دلت الشريعة على تحريم تسمية المولود في واحد من الوجوه التالية :
أ- اتفق المسلمون على أنه يحرم كل اسم معبد لغير الله تعالى مثل عبد الرسول وعبد النبي وعبد الأمير وعبد الحجر وغير ذلك ، وقد غير النبي مثل هذه الأسماء كعبد العزى وعبد الكعبة وعبد الشمس وعبد الحارث ، ومن هذا الباب اسم غلام رسول أي عبد الرسول .

ب- التسمية باسم من أسماء الله تعالى ، فلا يجوز التسمية باسم يختص به الرب سبحانه مثل الرحمن ، الرحيم ، الخالق ، وقد غير النبي ما وقع من التسمية بذلك . قال النووي ( التسمي بأسماء الله تعالى المختصة به كالرحمن والقدوس حرام ) شرح مسلم (14/368) .
قال ابن القيم ( ومن المحرّم التسمية بملك الملوك وسلطان السلاطين وشاهنشاه ، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك) قال :كذلك تحرم التسمية بسيد الناس وسيد الكل ، كما يحرم سيد ولد آدم ) تحفة المودود .

جـ- التسمية بالأسماء الأعجمية المولّدة للكافرين الخاصة بهم ، لأن ذلك من التشبه بهم ، مثل بطرس وجورج وديانا وغيرها وقد نهانا الإسلام عن التشبه بالكفار فيما هو من خصائصهم .

د- التسمي بأسماء الأصنام المعبودة والفراعنة والجبابرة مثل اللات والعزى وهبل ، وفرعون وقارون وهامان وغيرهم فقد حرم ذلك كثير من العلماء كابن القيم رحمه الله .
هـ- قال ابن القيم ( ومنها التسمية بأسماء الشياطين كخنزب والولهان ) تحفة المودود .

و- قال ابن القيم ( ومما يمنع التسمية منه بأسماء القرآن وسورة مثل طه ويس وحم وقد نص مالك على كراهية التسمية بـ يس ، وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح وإنما هذه الحروف مثل : الَم وحم ونحوها ) تحفة المودود .

ز- كل اسم فيه دعوى ما ليس للمسمى ، فيحمل من الدعوى والتزكية والكذب ما لا يقبل بحال ، أو يقصد بالتسمية بها التبرك أو التفاؤل بحسن ألفاظها ومنه ملك الملوك أو سيد الناس أو ست النساء

وكذلك الأسماء التي فيها تزكية لصاحبها مثل بَرَّة *وما شابهها، وفي حديث زينب بنت أبي سلمة أن النبي دخل على أم سلمة حين تزوجها وأسمى بَرَّة فسمعها تدعوني بَرَّة فقال "" لا تزكوا أنفسكم فإن الله هو أعلم بالبَرّةُ منكن والفاجرة* سميها زينب ، فقالت فهي زينب "" رواه مسلم وهو في صحيح الأدب المفرد (631)

وعن ابن عباس إن اسم جويرية كان بَرَّة، فسماها النبي جويرية ) رواه مسلم في الأدب المفرد (636)

* يقول الإمام الطبري رحمه الله ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى ولا باسم يقتضي التزكية له ولا باسم معناه السب ) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري ( 10/476). ونقله الشيخ الألباني في الصحيحة تحت حديث (216) وقال ( وعلى ذلك فلا يجوز التسمية بعز الدين ومحي الدين وناصر الدين ونحو ذلك، ومن أقبح الأسماء التي راجت في هذا العصر ويجب المبادرة إلى تغييرها لقبح معانيها ، هذه الأسماء التي أخذ الآباء يطلقونها على بناتهم مثل وصال وسهام ونهاد وغادة وفتنة ونحو ذلك والله المستعان ) .

**ومما ورد من الأسماء التي يقصد بها التبرك أو التفاؤل بحسن ألفاظها وثبت النهي عن التسمي بها:
ما رواه مسلم وغيره من حديث سمرة بن جندب أن رسول الله قال"" لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول: أثمت هو ؟ فلا يكون ، فيقال: لا ""
قال الخطابي في معالم السنن ( قد بين النبي المعنى في ذلك، وكراهة العلة التي من أجلها وقع النهي عن التسمية بها، ذلك أنهم كانوا يقصدون بهذه الأسماء وبما في معانيها إما التبرك بها أو التفاؤل بحسن ألفاظها ، فحذرهم أن يفعلوا لئلا ينقلب عليهم إلى الضد وذلك إذا سألوا ، فقالوا: أثمَّ يسار، أثم رباح، فإذا قيل لا، تطيروا بذلك وتشاءموا به ، فنهاهم عن السبب الذي يجلب لهم سوء الظن بالله سبحانه ويورثهم الإياس من خيره)** سنن أبي داود (4958)*

ج- كذلك لا يجوز التسمي بالأسماء القبيحة في اللفظ أو المعنى مثل حرب ومرة، لحديث"" أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة ) صحيح الأدب المفرد (625)
وفي رواية ( وشر الأسماء حرب ومرة ) سلسلة الأحاديث الصحيحة الألباني (1040) .
ومثل إسم عاصي وعاصية فإن النبي غيّر اسم عاصية وقال ( أنت جميلة ) رواه مسلم ،
وغيّر العاص إلى مطيع ، رواه مسلم ،
ومثل شهاب أي نارا فإن النبي غيّر اسم شهاب وقال ( بل أنت هشام ) صحيح الأدب المفرد (632)*
ومثل أصرم فإن النبي غيّر اسمه وقال (بل أنت زُرعة) صحيح سنن أبي داود (4144) .
ومثل عزيز فإن النبي قال لأبي سبرة : ما اسم ابنك ؟ قال عزيز ، فقال النبي ( لا تسمه عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن )رواه أحمد وابن حبان وهو في السلسلة الصحيحة تحت حديث (904).
قال ابن القيم ( إن تغيير الاسم يكون لقبحه وكراهته ولمصلحة أخرى ) تحفة المودود . وقال الطبري ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى) فتح الباري (10/476)


6- فيما يكره من الأسماء :
* قال الطبري رحمه الله ( لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى *ولا باسم يقتضي التزكية له ولا باسم معناه السب ، ولو كانت الأسماء إنما هي أعلام للأشخاص ، ولا يقصد بها حقيقة الصفة ، لكن وجه الكراهة أن يسمع سامع بالاسم ، فيظن أنه صفة للمسمى ، فلذلك كان يحّول الاسم إلى ما إذا دعي به صاحبه كان صدقا ) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري (10/476)

*قال الشيخ بكر أبو زيد في تسمية المولود صـ51: يمكن تصنيف الأسماء المكروهة على ما يلي :
أ- تكره التسمية بما تنفر منه القلوب ، لمعانيها أو ألفاظها ، لما تثيره من سخرية وإخراج لأصحابها وتأثير عليهم ، فضلا عن مخالفة هدي النبي بتحسين الأسماء : ومنها حرب ومرة وخنجر وفاضح ، فحيط ، فدغوش ، وهُيام وسهام وهما اسم لداء يصيب الإبل ، فكل اسم تنفر منه القلوب ويثير السخرية والإحراج لصاحبه ويؤثر عليه فهو مكروه ، لذلك غير رسول الله اسم عاصية وعاص وحزن وحرب والمضطجع وشهاب وغيرها .

ب- يكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية مثل أحلام وعبير وفتنة وفاتن وناهد ونهاد ووصال وغيرها .
قال الشيخ الألباني رحمه الله ( ومن أقبح الأسماء التي راجت في العصر ، ويجب المبادرة إلى تغييرها لقبح معانيها ، هذه الأسماء التي أخذ الآباء يطلقونها على بناتهم ، مثل وصال وسهام ونهاد وغادة وفتنة …ونحو ذلك ، والله المستعان ) السلسلة الصحيحة (216) .

ج- يكره تعمد التسمي بأسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وغيرهم ، لما في ذلك من المشابهة لهم والتأثر بأخلاقهم السيئة ، والكراهة أشد إذا كانت التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة والظلمة وغيرهم

د- يكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ، ومنها التسمية بحنش وحمار وقنفذ وقردان وكلب وكليب وغيرها .

هـ-تكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشتبهة مضافة إلى لفظ الدين ولفظ الإسلام مثل نور الدين وسيف الإسلام وغيرها وذلك لما في هذه التسمية من دعوى فجة تطل على الكذب ، ولهذا نص بعض العلماء على التحريم ، والأكثر على الكراهة لأن منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه ، وقد يكون الاسم من هذه الأسماء منهيا عنه من جهتين مثل شهاب الدين ومنهم من يتسمى بذهب الدين وماس الدين ، وكان النووي رحمه الله يكره تلقيبه بمحي الدين ، وابن تيمية يكره تلقيبه بتقي الدين ، وهكذا يكره زين العابدين وسعد الدين وعلاء الدين ، قال الألباني رحمه الله ( وعلى هذا فلا يجوز التسمية بـ عز الدين، و محي الدين، وناصر الدين، ونحو ذلك ) السلسلة الصحيحة (216) (1/427) .

و- وتكره التسمية بالأسماء المركبة للتبرك لأنه ليس من هدي السلف الصالح ، مثل محمد أحمد ، محمد سعيد وهكذا ، ثم هي مدعاة إلى الاشتباه والالتباس ، ويلحق بها المضافة إلى لفظ الجلالة ( الله ) مثل حسب الله ، رحمة الله، ماعدا عبد الله فقط ، أو المضافة إلى لفظ الرسول مثل غلام الرسول وحسب الرسول وغيرها .

ز- وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة كجبريل وميكائيل وغيرها وكذلك التسمية بأسماء سور القرآن مثل طه ويس وحم وغيرها ، قال ابن القيم ( وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ) تحفة المودود صـ 109 .

ج- وذكر ابن القيم في زاد المعاد (2/313) أن من الأسماء المكروهة ما فيها مدح لصاحبها وتزكية له فيطالب المسمى بمقتضى اسمه فلا يوجد عنده فيجعل ذلك سببا لذمه وسبه ، ولو ترك بغير مدح لم تحصل له هذه المفسدة ، ثم قد يظن المسمى ويعتقد في نفسه أنه كذلك فيقع في تزكية نفسه وتعظيمها ، وهذا هو المعني من نهي النبي أن تسمى برة وقال ( لا تزكوا أنفسكم لأن الله اعلم بأهل البر منكم ) رواه مسلم وأبو داود . ثم قال رحمه الله : وعلى هذا فتركه التسمية بالتقي والمطيع والمحسن ، والمخلص والرشيد والراضي وغيرها ) زاد المعاد (2/313) .

7- *المخرج من الأسماء المحرمة والمكروهة :
أما المحرمة فيجب تغييرها حسب الاستطاعة ، وأما المكروهة فيستحب تغييرها حسب الاستطاعة والمصلحة إلى الأسماء المستحبة والجائزة وروى الترمذي عن عائشة قالت ( كان يغير الاسم القبيح ) صحيح الجامع (4994)
وكان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه ) صحيح الجامع ( 4743) ،
وكان إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله ) صحيح الجامع الصغير (4641) ،
وقد غير النبي مجموعة من الأسماء الشركية والكفرية ، وظاهر هديه في تحويل الأسماء أنه يراعي القرب في النطق كتغيير شهاب إلى هشام وجثامة إلى حسّانة وحزن إلى سهل وعاص إلى مطيع وهكذا .

قال ابن القيم ( وكما أن تغيير الاسم يكون لقبحه وكراهته ، فقد يكون لمصلحة أخرى مع حسنه ) تحفة المودود ،
وقال البخاري رحمه الله في كتاب الأدب من صحيحه ***(تحويل الاسم إلى أحسن منه ) فتح الباري (10/579) قلت : ومن المصالح أيضا مراعاة ما يتلاءم مع أهل بيت المسمى وقبيلته ، وكذلك إذا رغب الوالدان أو أحدهما اسم معين لحفيدهما وهو من الأسماء الجائزة

8- **فوائد مهمة في الأسماء :
1- إذا أردت اختيار اسم لمولودك ، فانظر الحكم الشرعي لهذا الاسم أولا ، ثم أنظر ما يتلاءم مع أهل بيتك وطبقتك ، ولا تخالف عرف أهل بلدك ، ونتيجة لعدم الملاءمة لبعض الأسماء ، ترى من يغير اسمه بعد بلوغه ليتلائم مع أسماء أهل داره وقبيلته .

2- لابد من التزام وصلة النسب ( لفظة: ابن ) بين الأعلام ، فإلتزام لفظه ( ابن ) بين اسم الابن وأبيه مثلا كانت لا يعرف سواها عند جميع الأمم ، ثم أسقطها النصارى للتفريق بين أبنائهم لأصلابهم وغيرهم ، ثم أسقطوها في الجميع ، ثم سرى هذا الإسقاط إلى المسلمين ، وهذا أسلوب مولد دخيل لا تعرفه العرب ، ولا يقره لسنانها ، ثم أن هذا الإسقاط لهذه اللفظة ( ابن ) يؤدي إلى الاشتباه ، عند اشتراك الاسم بين الذكور والإناث مثل أسماء وخارجة فلا يتبين على الورق إلا بذكر هذه اللفظة ( ابن ) أو ( بنت ) فلان

3- بعض الأخطاء في التسمية :
* نسبة المجهول للأبوين إلى من رباه وكفله ، فإذا وجد ولدا أو بنتا مجهولي الأبوين فإنه ينسبه إليه وقد يسجله في الأوراق الرسمية ، وهذا لا يجوز في الشريعة لأن الله عز وجل قال( أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليكم) وقد أبطل الإسلام نظام التبني الذي كان في الجاهلية .
*بعض المسلمين يقلد الكفار في نسبة المرأة إلى زوجها فيقول مثلا ليلى محمد … أي زوجها
*تسمية الذكور بأسماء الإناث والعكس لاعتقادات فاسدة وهذا من التشبه الممنوع .
*اعتقاد بعض الناس أنه لا يجوز تسمية الابن باسم أبيه مثل محمد بن محمد ، وهذا ليس له أصل في الشرع ، بل ثبت أن بعض السلف سمو أبنائهم بمثل أسمائهم .
*ومن الأخطاء حذف بعض الحروف من الاسم ، فيلحن به ويغيره تغييرا شديدا ، مثل عبد العزيز ويقول عبديز أو عبا الله أو حمد أو راهيم أو غير ذلك .

4- ذكر بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في التسمية :
*** حديث ( أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد ) لا أصل له ،السلسلة الضعيفة (411).
·** حديث ( أحب الأسماء إلى الله ما يعبد به ) موضوع –الضغيفة ( 408.
· حديث ( حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويحسن أدبه ) موضوع –الضعيفة (199) .
·**حديث ( من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل ) موضوع –الضعيفة ( 437).
·**حديث ( من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو ومولوده في الجنة ) موضوع - الضعيفة (171)
قال الشيخ بكر أبو زيد في تسمية المولود صـ 38( كل حديث مرفوع جاء فيه مدح من اسمه محمد أو أحمد ، أو النهي عن التسمية بهما فكلها لا يصح منه شئ ) .




__________________




بوابة الشعراء من هنا:http://www.poetsgate.com/poet_4080.html

سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك وأتوب إليك


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.00%)]