اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب اسلامى
السلام عليكم
انا سيدة عمرى 27 عام تزوجت من حوالى سنة ونصف من رجل معدد كنت له الزوجة الثانية لم يعدل تماما بيننا فكانت تمر بى ايام واسابيع ولا ياتى للبيت ولا يعدل بالنفقة اعتمادا على دخلى من عملى.القى على اليمين مرتين المرة الاولى لانى طلبت منه ان يحضر ليتناول العشاء معايا والله على ما اقول شهيد طلقنى بدون اى مشادة كلامية وبعدها الطلقة الثانية طلقنى لان زوجته الاولى حامل وخاف على مشاعرها بعد ان تحدثت اليها فى التليفون ولم اغلط فى حديثى معها وهى تشهد لى بذلك طلقنى الطلقة الثانية رغم من انه يعلم جيدا انه حرمنى من نعمة الانجاب سبحان الله طلقنى فى التليفون دون ان يراعى مشاعرى باننى هنا لحالى دون اهلى رغم من انى انا وهو وزوجته الاولى من نفس الجنسية.وبعدها اتفقنا على توثيق الطلاق فى سفارتنا ولكن فى نفس اليوم طلب منى الذهاب للشيخ عبد الله المطلق فى الافتاء الذى جزاه الله خير افتى لنا بان الطلقتين لا يقعا لانه طلاق بدعى حدث فى طهر فيه جماع.وكنت سعيدة بعودتى اليه رغم ما حدث ورغم انه طلقنى فى بلاد الغربة وليس لدى اى احد من الاقرباء معى.وبعد ذلك طلبت منه اجراء عملية طفل انابيب توكلا على الله على ان يرزقنى بالاطفال ورفض رغم عرضى عليه دفع نصف التكلفة ثم عرضى له بدفع كل التكلفة ورفض وقالى انه ليس مستعدا لانجاب الاطفال منى الان والمهم قالى هننفصل ولم ينطق اليمين ورافض توثيق طلاقى وانا ليس لدى مؤخر صداق ولا اضمن منه اى حقوق شرعية.ولا احدثك كذبا يا شيخ باننى ادعى عليه بدون تعدى فاقول اللهم انصرنى عليه وارنى ثارى فيه عاجلا غير اجل اللهم اقتص لى منه فى الدنيا والاخرة اللهم اخذه اخذ عزيز مقتدر.واخاف ان يصيبه شىء فيؤنبنى ضميرى ولكن اشعر بان الدعاء عليه فى شىء يريحنى فهو يتهرب من اهلى ولا يريد توثيق طلاقى وهو يعلم اننى ادعى عليه ويقول ادعى كيفما شئتى لا ابالى.ارجو الافادة ماذا افعل وهل دعائى هذا هل اعاقب عليه.
اسفة على الاطالة فانا وحيدة جدا واتخبط فى دوامات واسالكم واسال من يقرا رسالتى الدعاء لى عن ظهر الغيب
وجزاكم الله خير
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
إبنتى الكريمة / يامن تحبين إسلامك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعـــــــــــــــــــــد
اعلمى رحمنى الله وإياك أنك
لا تقومين بتعاليم إسلامك ، حيث أن إسلامك نهاك عن ماتقومين بفعله ، وإنما يأمرك إسلامك بطاعة زوجك ، ويأمرك أن تكونى زوجة صالحة إذا نظر إليك زوجك سُرَّ بك وإن أمرك أطعتِه وإن غاب عنك حفظتِه فى نفسك وبيته هذا ماأمر به الصادق المصدوق : " خير النساء التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره " . الحديث حسنه شيخنا العلامة الألبانى راجعى السلسلة الصحيحة أول الكتاب .
ياإبنتى
أولا : لا يحق لك أن تقومى بالدعاء على زوجك ناهيك أن تعتبريه ظالما ، هذه دعوة ظالمة وكذلك فقد اعتليت منبرا ظالما وتريدين أن تبتدعى بدعة عليك وزرها ووزر من عمل بها .
ثانيا : أنصحك بالدعاء لزوجك ولنفسك أن يهديه لك وأن يهديك له ، وأن يكون قرة عين لك وأن تكونى قرة عين له .
ثالثا : لا تكونى صلبة فتُكسرى وكسرك طلاقك ، وكونى هينة لينة سهلة لزوجك فكما عند السيوطى بسند صححه شيخنا العلامة الألبانى من حديث جابر بن عبد الله وعبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدا ؟ على كل هين لين قريب سهل " .
رابعا : لا تركنى لهوى نفسك ومتطلباتها ورغباتها وكونى كما أرادك الله ، واعلمى أن الله عز وجل ضبط الأسرة بضابط القوامة ــ والقوامة للرجل ــ فهو المُفضَّل عند الله عليك من هذه الناحية ، ولا يجوز لأحد أن يتمنى شيئا ــ من الأحكام ــ فضَّل الله عليه به غيره حيث قال الله تعالى : " وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ " وقد فضل الرجال على النساء حيث قال : " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) " سورة النساء
ياإبنتى
أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح لك زوجك وأن يصلحك لزوجك وأن يجعل الرشد والسداد والسكن والمودة والرحمة فى بيتك ، كما أسأله أن يشرح صدرك لما نصحتك به فما رأيت نفسى وأنا أقرأ شكواك إلا وكأن ابنتى تشكوا لى فما أقوله لك الآن هو هو الذى ساقوله لابنتى ــ بل ساكون على ابنتى اشد من هذا ــ سدد الله رأيك وخطاك
بارك الله فيك