
21-10-2010, 08:25 PM
|
 |
هُـــدُوءُ رُوح ~
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: ღ تحت رحمة ربي ღ
الجنس :
المشاركات: 6,445
|
|
رد: استراحة الأعضاء: مارأيك بهذا القسم ؟.. محاسن ومساوئ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أخي الكريم اسماعيل
أعتقد أن الموضوع مبني على حيثيات نجهلها وخيوطها في الكواليس، ولكن لن أركز على تلك الحيثيات ، وجدت أن موضوعك لم يتوقف عن استراحة بإبداء الرأي حول هذا القسم الطيب، بل طرحت نقاطا أظن أنه لابد لمناقشتها حتى ولو بإيجاز (أتمنى ذلك )
سأبدأ أولا بالاستراحة الطيبة وإبداء رأيي الشخصي لهذا القسم الحواري :
بالنسبة لي هذا القسم، أجده القسم النابض في المنتدى لأنك تسمع أصواتا تتكلم وتطرح قضايا تهم مختلف نواحي حياتنا الخاصة منها والعامة، وفي المقابل تجد آذانا تصغي لتعبر بدورها عن رأيها الشخصي، تستفيد من المواضيع المطروحة والردود معا، فالأمر لا يتحمل فقط بصم ردك بخربشات سريعة (يسلمو، رائع...وغيرها)،
أما المساوئ فلربما أكتفي بنقطتين :حالة الخمول التي تزور القسم من حين لآخر،
وحالة النفور من قبل الأعضاء للوجود هنا وإبداء آرائهم الشخصية
فإذا استثنينا مشرفي ومراقبي القسم لضرورة وجودهم هنا، ربما عدد الأعضاء الذين يشاركون بالقسم لربما لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة ، ولكن مع ذلك فالمهم أن تعم الإفادة من قبل الجميع حتى ولو بقراءة المواضيع والردود (ولاأستثني نفسي هنا فأحيانا أكتفي بالقراءة والاستفادة من المواضيع والردود دون المشاركة )
لننتقل الآن إلى مناقشة النقاط التي تم طرحها منك أخي الكريم :
أولا : ـ عدم قبول النقد من بعض الأعضاء
مادام الموضوع قد طرح فأظنه للنقاش والحوار، ولكل وجهته الخاصة بتبني فكرة الموضوع أو نقده، لا أجد تفسيرا لقولك (عدم قبول النقد) لماذا تم طرح الموضوع إذن إذا كان صاحب الموضوع لا يريد أن ينتقده أحد، بما أنه مصر على فكرة الموضوع وعلى صحتها فلما تم طرحها للنقاش ؟!
لكن ربما لا أتقبل طريقة النقد، فقد يكون النقد الموجه إليه لم يحترم أساسيات الحوار والنقاش، فأن تشذ أذني بلطف لأن ترشدني وتنبهني أقبله ، لكن أن توجه إلي صفعة قوية وأمام الملء فأظنها طريقة غير مجدية لتقنعني برأيك
لذلك أقول النقد مقبول طبعا، ولكن أن يكون بطريقة حوارية وأسلوب لين وبدون تجريح
ثانيا :ـ عناد بعض المشرفين وفرض رأيهم وعدم قبولهم وجهة نظر المخالف
لا أعلم لما حصرت صفة العناد على المشرفين فقط ،مع أنها يمكن أن تمسهم والأعضاء معا ،لكن صراحة لم أتوقف بمثل هكذا موقف، لكل واحد منا رأيه الخاص، ليس المهم في النهاية من سيفوز رأيي أو الرأي المخالف لي، المهم أن يتبنى كل واحد منا ما يعتقد أنه مقتنع به،
لذلك حتى وإن عاند صاحب الموضوع على عدم قبول رأيي المخالف، فهذا لن يجبرني أن أكون عنيدة بدوري وأطالبه بالمقابل أن يؤيد وجهة نظري المخالفة له، ولا أحد يمكن أن يفرض على أحد رأيه
ثالثا : ميل الأغلب إن لم أقل الكل مع صاحب الصوت القوي وتأييدهم وتقديرهم لرأيه ولو كان خطأ صريحا
هذا الموقف أنظر له من زاويتين :
زاوية أولى سلبية وهي أن أسير مع الريح وأؤيد رأي الأغلبية لمجرد إجماعهم جميعا على ذلك رغم أن ذلك ضد اقتناعي فقط لمجرد أن أكون الحالة الشاذة الخارجة عن الجماعة، وزاوية الثانية، إذا كنت فعلا مقتنعة بالرأي نفسه فلا يمنع أن أتبنى آراءهم
أما قولك تأييدهم لرأيه ولو كان خطأ صريحا فالمشكل هنا من الذي يحدد أنه فعلا خطأ صريح ؟ (أتقبل قولك خطأ صريحا إذا خالف الكتاب والسنة، أما غيرهما فكل شيء قابل للخطأ والصواب)
رابعا : التسرع في الرد قبل فهم الموضوع:
البعض منا (إن لم جميعنا) قد يقع في ذلك، سواء التسرع في الرد لعدم فهم الموضوع، أو لفهمه بطريقة تخالف المعنى الذي من أجله طرحه صاحبه، فلكل منا طريقة في استيعاب المواضيع.
في الختام، أقول فلنجعل من هذا القسم الحواري ،مجالا لأن نستفيد من آراء بعضنا البعض ،رائع أن ترشدني إلى الصواب وتريني أخطائي وعيوبي ،ولكن بأسلوب لطيف وكلمات لينة ودون تجريح،لن أجبر أحدا على تبني موقفي ،كما لن يجبرني أحد على تبني موقفه،لا يهم أن تختلف آراؤنا المهم أنه رغم اختلافنا نظل إخوة وكما يقال"الخلاف لا يفسد للود قضية"
أعرف أني أطلت ولكن لن أعتذر لأنه كان لزاما علي أن أقول رأيي في هذه النقاط (رغم عدم معرفتي بما يحدث) حتى لا يشعر أحد منا في هذا القسم رغم اختلافاتنا الفكرية وآرائنا الشخصية بأن نتمنى عدم وجوده بيننا (الشيء الموجود وتتمنون عدم وجوده[8] ؟ ) بالنسبة لي شخصيا في هذا القسم أو بكل ركن من هذا المنتدى ليس المهم اتفاقنا على الآراء أو اختلافاتنا بل الأهم أن نعرف كيف نطبق قول ربنا (إنما المؤمنون إخوة) وقول نبينا صلى الله عليه وسلم "إنما المؤمنون (...) كالجسد الواحد" .
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، وجمعنا وإياكم على مرضاته
في أمان الله
__________________
( )
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}[الأعراف: 156]
اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي
|