لا يفرقون بين الآبِق و الهارِبِ، ولا يسمى آبقاً إلا إذا كان ذَهابهُ في غيْر خوف ولا إتعابِ عمَل، وإلا فهو هارب.
*********
يقولون: الأبُّ والأخُّ، يشددونهما. والصواب بالتخفيف،(الأبُ ، الأخُ )
قال بعضهم يوماً لشهاب الدين القُوصي:
أنتَ عندنا مثل الأبِّ، وشدّد باءَها، فقال: لا جَرَمَ أنّكم تأكلونني!
يعني أنهم بهائم لكونهم شدّدوا الباء، والأبُّ هو التِّبن.