عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 20-10-2010, 10:10 PM
الصورة الرمزية فكرى دياب
فكرى دياب فكرى دياب غير متصل
مراقب قسم الصدفية والامراض الجلدية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 4,407
الدولة : Egypt
افتراضي رد: إلى الأستاذ فكري ذياب مع الحب والتقدير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغرس الطيب مشاهدة المشاركة
مساء الخير للجميع

للأستاذ الكبير ,,, فكري , عجباً أنت والله , لم أرى في حياتي شخصاً مثلك , قصتك لا أعرفها وكنهك لا أفهمه وفكرك غريب فطوبى للغرباء في زمن الغبراء , صدقني يا أستاذي الكريم أني أحبك وأقدرك لله وفي الله ,لا أعلمك ولم يكن لي معك من قبل إخاء ولا حتى لقاء فكيف بي أحبك وأقدرك , هذا والله له سبب , وما سببي في ذلك إلا أنه لما رأيت من الأخوة والأخوات ما يكنوه لك من الحب والإحترام والتقدير على الرغم من إختلاف بلدانهم وإختلاف لهجاتهم وكذا مشاربهم في العادات , أيقنت أنه وجب علي حبك حتى ولو لم تكن ممن أحب , فكيف بك وأنت ممن أحب على ما فيك من الخلق في كتابتك فكيف بمعاشرتك !
وأعزُ هذا والله أعلم وأحسبك عنده أنك ممن أحبه الله وملائكته فأنزلَ حبهُ في قلوب الناس فصار محبوباً وعند أعداءه مكروهاً ففزت بولاء من يحب الله وبراءةٍ ممن يكرهه الله . ما عساي أقول ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,






سقى الله أرضاً أنت فيها
هذا نزرٌ من فيظ , أكون به عند الله ممن أحب فيه وأكون به عند أحبابي هنا شاهداً في حبك ,




لله درك
أخى الفاضل . القلب الطيب ..
لم تدع لى مجال للرد على كلماتك الرائعة واسلوبك المميز .
فقد بحثت كثيراً عن بعض كلمات أستطيع بها عنونة ردى أو كلمات تتزين بها رسالتى
ولكن صدقنى ..
اجمل الكلمات هى الكلمات التى تشعر بها خارجة من القلب دون ترتيب أو تزيين ..
لذلك أخى الكريم . تركت لقلبى يكتب لك مايشاء وقت أن يشاء بعد مشيئة صاحب المشيئة سبحانة وتعالى ..
فوجدت القلب ملىء بالأحاسيس الطيبة حاولت جاهداً ان أنقلها منه إلى عقلى ومنها إلى قلمى . ففوجئت بالكلمات تتصارع مع بعضها البعض كل منها تريد أن تسبق ألأخرى حتى تكتب لك ألأجمل من كل ألأحاسيس حتى تعبر لك عن جزيل أمتنانى وشكرى لهذا الشعور الطيب الذى غمرتنى بة فى مودة ومحبة خرجت من القلب إلى القلب ..
شكراً أخى الكريم ..
ادعوا الله جلت قدرتة أن يتقبل منى دعائى لك . ان يشفيك وجميع مرضى المسلمين وان يعافيك ويهبك الصحة والسعادة والهناء .
انة ولى ذلك والقادر علية ..

__________________






| | |
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.95 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.28%)]