بو عبد الله الصارم
الخميس, 12 أغسطس 2010 08:11
هل أخطأت كاميليا شحاتة زوجة كاهن كنيسة دير مواس بالمنيا حين أسلمت وأرادت إشهار إسلامها في الأزهر؟
وهل أخطأت حين ظنت أنها مواطنة في دولة يفترض أنها إسلامية تحمي رعاياها المسلمين وتحافظ عليهم؟
وهل أخطأت حين ظنت أنها في دولة لها سيادة ويحكمها قانون يكفل للشخص حرية إعلان إسلامه؟
وهل أخطأت حين ظنت أن لها حرية في اعتناق دين الحق والتوحيد وترك دين الوثنية النصرانية حتى إن كانت زوجة كاهن؟
وهل أخطأت حين ظنت أن الأزهر ما زال شريفًا وأنه مؤسسة دورها حماية الإسلام والمسلمين؟
هل أخطأت كاميليا حين لم تتعظ من مصير أختها وفاء قسطنطين التي اختطفت واعتقلت واختفت في الدير وصار مصيرها مجهولاً؟
وهل أخطأت حين ظنت أن بإمكانها الهروب من سلطان الكنيسة وشنودة المجرم الحاكم بأمره في أرض كانت أرض الكنانة؟
وهل أخطأت حين ظنت أنها ستنجو من براثن الإرهابيين أصحاب الملابس السوداء الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد؟
وهل أخطأت حين جهلت أن إسلامها جريمة تفتت الوحدة الوطنية وتؤجج نار الفتنة الطائفية؟
وهل أخطأت حين جهلت أن تسليمها للكنيسة واجب وطني تمليه قواعد الجبن والنذالة والخسة والوضاعة الوطنية؟
هل أخطأت كاميليا حين ظنت أن المعجم ما زال فيه مفردات الشهامة والرجولة والنخوة والإنسانية؟
وهل أخطأت حين ظنت أن الأغلبية المسلمة ستنشغل بقضيتها وتترك انشغالها بالأفلام والمسلسلات والأغاني والمباريات؟
وهل أخطأت حين اختارت هذا التوقيت لإشهار إسلامها حيث انشغلت الجماهير بقضية جدو؟
وإن كانت هذه هي خطايا كاميليا شحاتة فهل تستحق كاميليا أن تدفع عمرها ثمنًا لتلك الخطايا؟
يا كاميليا .. حسبك الله ونعم الوكيل
http://www.kamiliashehata.com/index....4-08&Itemid=54