أخي الفاضل ابو محمد السوري ، شكرا جزيلا
مشاركتك استوقفتني كثيرا :
الحمد لله على نعمة الاسلام فقد حذرنا من هؤلاء المتلونين ومن الحذر من حلو كلامهم وطيب مقعدهم...
فمن الحيوان الحرباء فلكل مقام لون ويستحب قتلها
كم يجب ان يكون الانسان حريصا ، قبل ان يتسرب سمهم اليه !
ومن البشر المنافقين فلهم لكل يوم لون ولكل مسألة وجه..
وما اكثرهم في عصرنا...
صدقت حقا فهناك وجوه كثيرة
فان النفاق والمنافقين يتصدرون جيوش الميكروبات والفيروسات التي نخرت وتنخر جسد الامة العربية والاسلامية حتـى وصلت الى ما وصلت اليه من هذا الدرك الاسفل من الاوضاع؟
نحن افرادا كالشعوب لا زلنا مصابين بانتشار سوسة النفاق التي تنخرنا وتأتي على احلامنا
والفرق بين الكلب والمنافق ان ذيل الكلب في اعلى (مؤخرته) وذيل المنافق في اعلى مقدمته (لسانه).
هرعت الى قواميس اللغة العربية ابحث عن معنى النفاق فوجدت ما يلي:
نافق الرجل: ستر ما يبطن واعلن خلافه.
ونفق الحمار: زهقت روحه.
حقا ...
فالكلاب عمياء ، لا تفرق بين اسيادها ، وهي تذعن لكل من يتولى امرها كان صالحا ام طالحا
فأية كرامة في ذلك ؟
ورحم الله من قال:
لا خَــــــــيْرَ في وُدِّ امرئ مُتَمَلِّقٍ **** حلوِ اللِّـســـــانِ وقَلْبــُهُ يـتــَلَهَّبُ
يُعطيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسانِ حَلاوَةً **** وَ يَروغُ مِنْكَ كَما يروغُ الثَّعـلَبُ
من اروع ما قيل من الاشعار
بوركت وسلمت يمينك أخي