السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كنت أبـاه فهو يــتــيــم
كتب الخليفة المنصور إلى زياد بن عبدالله الحارثي أن يقسـم مالاً
قد خصصه للقواعد من النساء ، والعميان ، والأيتام ، فسمع بذلك أبوزياد - وكانت به غفلة -
فدخـل على الحارثي وقال :
اكتبني في القوعد.
فقال له : عافاك الله ، إن القواعدهن النساء اللاتي قعدن عن أزواجهن.
فقال : اكتبني إذن في العميان.
فقال الحارثي : اكبتوه ، فإن الله يقول: ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
فقال ابوزياد: أرجوك أيها ألأمير أن تكتب كذلك ابني في الأيتام.
فقال : نعم ، من كنت أباه فهو يتيم.