نَعَم لِمَاذَا الْحُزْن وَالْلَّه اعْطَانِي
دِيَن وَحُلُم وَنِعْمَة النِّسْيَانِي
سُؤَال وَاحَد فَقَط يَجِب ان يَسْأَلُه الْمَحْزُوْن لِنَفْسِه
هَل سَيُغَيِّر حُزْنِك مَا قُدِّر لَك او يُعَيِّد مَا انْقَضَى ؟
اذَا الْحَل هُو بِالْرِّضَى وَالْصَّبْر او الْتَّصَبُّر طَاعَة لِلَّه
وَرِضَى وَقَبُوْل بِاقْدَار الْلَّه
وَابْتَسَم فَالابْتِسَام فِي مَوَاضِع الْالَم صِفَة الْمُؤْمِنِيْن الصَّابِرِيْن
لَا أنَسِى ابَدَا مُنَظِّر ذَلِك الّاب الَّذِي وُجِد ابْنُه وَقَد تُوُفِّي بِسَبَب
سَائِق طَائِش لَم يَرْحَم طُفُوْلَتِه وَصِغَر سِنِّه وبَرائْتِه
وَاذ ذَلِك الّاب يحضرمِن سَيّارَتَه الْسِجَّادَه
وَيَسْتَدْبِر الْقَوْم وَيَنْصِب وَجْهَه لِلْقُبَل مُصَلِّيَا رَكْعَتَيْن
صَابِرا مُحْتَسِبا مُتَجَلِّدِا بِايْمَانَه وَيَقِيْنِه بِرَحْمَة الْلَّه وَرَاضِيّا بَاقْدَارَه
انَّه الْايْمَان الْكَامِن فِي قُلُوْب الْمُؤْمِنِيْن الْصَّادِقِيْن
وَفَّقَك الْلَّه اخْتِي الْفَاضِلَه وَابْعَد عَنَّا وَعَنْكُم الْحُزْن وَان يَرْزُقَنَا الْرِّضَى بِاقَدَارَة