اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجمل ملاك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أعضاء المنتدى لدي استفسار واتمنى منكم الإجابة بأسرع وقت .. لان الموضوع شاغلني جدا
لقد كان لدي حيوان أليف في البيت .. وكان الوالد لا يريد وجود هذا الحيوان على الرغم من عدم اذية الحيوان .. وموافقة الوالد في البدايه على احضاره .
قبل يومين تقريبا قام اخي وأبي بالاعلان عن هذا الحيوان دون علمي .. والاتفاق على بيعه دون علمي .. ثم قدمو الي وقالو سوف يأتي شخص بعد ساعه لأخذه سواء رضيتي ام لم ترضي
وتم أخذ هذا الحيوان مني بالغصب وبيعه وتم اعطائي المبلغ
اريد أن اعرف الحكم الشرعي لهذا التصرف سواء من والدي وأخي او من قام بأخذ الحيوان مع علمه بعد فتره بأنه مغصوب ؟
أرجو الرد على استفساري
وشكرا لكم ,,
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
أختى الكريمة / ــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعــــــــــــــــد
اعلمى رحمنى الله وإياك أن
الرد على سؤالك يستوجب معرفة نوعية هذا الحيوان الأليف فإن كان كلبا فلا يجوز لك أن تربى فى بيتك كلب وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك إلآ كلب حراسة يحرس الماشية والأغنام وغير ذلك من الأشياء التى تحتاج فى حراستها للكلاب المدربة على الحراسة القوية التى تمنع الذئب عن الغنم مثلا .
فعند البخارى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أمسك كلبا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية " .
وعند البخارى ايضا من حديث عبد الله بن عمر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من اقتنى كلبا إلا كلبا ضاريا لصيد أو كلب ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان " .
وعند البخارى أيضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما يقول : سمعت أبا طلحة يقول :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل " .
ياأخـــــــــتاه
إذا كان الذى اقتنيتيه كلبا فلا يحل لك أصلا اقتناؤه ، ولايحل لك بيعه بل ولا يحل لك أخذ ثمنه لا أنت ولا أخاك ولا والدك .
ولعل الله يريد بك خيرا فكان من والدك وأخاك أن قاما بذلك فاحمدى الله وتصدقى بثمنه .
وأقول للأخوة والأخوات الذين قاموا بالرد على هذا الموضوع
رحمة بكم ونصيحة طالما أن الأمر يخص الشرع فالأولى أن ينتظر كلا منكم إجابة السؤال حتى تُعلم المسألة وتضح فالتوى بدون علم شرٌ مستطير ، وليس فى الدين أهواء ولا القول بعاطفة يجعل صاحبها الحكم فى المسألة من الناحية الشرعية .
بارك الله فيكم