عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-10-2010, 02:41 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الضاد تصرخ: لم تلحنون؟!

وقال المستشرق الألماني كارل بروكلمان: «بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدى لا تكاد تعرفه أيُّ لغةٍ أخرى من لغات الدنيا، والمسلمون جميعًا مؤمنون بأن العربية وحدها اللسانُ الذي أُحِلّ لهم أن يستعملوه في صلاتهم...» [30].

فهذه دعوة لتصحيح المسار والبداية الحقة على طريق التمكين بالعودة الصحيحة الصادقة، وترتيب أولوياتنا في التعلم والتعليم.

وأوصي إخواني من طلبة العلم أن لا يزهدوا في تعلم العربية ويصبروا أنفسهم على تعلمها؛ والأمر ليس صعبًا كما هو موهوم، وليس مستحيلًا كما يزعم البعض، فبإمكانك أن تدرس كتابًا أو اثنين في النحو والصرف، وبعدها تراعي ما درسته في خطبك ودروسك، بل وفي كل كلامك، بهذا إن شاء الله نخطو خطوات واسعة نحو التمكين.

وأرشح للمبتدئ «التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية» للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.
ثم يرتقي إلى كتاب «قطر الندى وبل الصدى» لابن هشام، وشرحه لابن هشام أيضًا.
ثم ينتقل إلى ألفية ابن مالك وشروحها، ومن أنفع تلك الشروح شرح ابن عقيل.

ومن الكتب الميسرة في النحو: القواعد الأساسية للسيد أحمد الهاشمي، وجامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني.

وأغلب الكتب الماضية تجمع بين النحو والصرف.

ومن الكتب الخاصة بالصرف: شذا العَرْف في فن الصرف، للحملاوي، والصرف للمراغي، والتطبيق الصرفي للدكتور عبده الراجحي.

وهذه دعوة لإقامة الدورات والمحاضرات لمن فتح الله لهم القلوب من طلبة العلم والدعاة حتى يكونوا بفضل الله على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم حتى لا يشار إليهم بالنقص أو إن شئت بالجهل بأصل العلوم.

وهأنذا في الختام أهديكم بعض أبيات للشاعر حليم دموس أرجو أن تحفظوها وأن تعمموها:
لا تسلني في هواها
أنا لا أهوى سواها
يالقومي، ضيعوها
فدهاها ما دهاها
كلما صعدت آهًا
هتف الإخوان واها
ما أنا وحدي فداها
كلنا اليوم فداها
لغة الأجداد كوني
لحمة نحن سداها
وعلى بغداد فيضي
بركات في رباها
وعلى المغرب هبي
نسمة طاب شذاها
واسطعي في الشام نورًا
يتلالا في سماها


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.60 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.87%)]