اخْتِي الْكَرِيِمَه / قَطَرَات الْنَّدَى
طُرِح قِيَم بِقِيْمَة الْجِيْل الْقَادِم
مَا اكْثَر الْصَّدَمَات الَّتِي تُؤَثِّر فِي تَكْوِيْن شَخْصِيّة الْابْنَاء
ابْتِدَاء مِن الْصَّدَمَات عَلَى مُسْتَوَى الاسِرَّة
كوَفَاة عَزِيْز او طَلَاق او حَادِث مُرَوِّع
وَانْتِهَاء بِالْصَّدَمَات الْكَبِيْرَة النْاتَّجّه عَن الْحُرُوْب وَالْاغْتِصَاب
هُنَا نَحْن نَتَحَدَّث عَن نَفْسِيَّات غَضَّه طَرِيَّه فِي طَوْر
الْتَّشَكُّل لِتَكْوِيْن شَخْصِيَّة امّا ايجَابِيْه او سَّلْبِيَّه
وَان كُنَّا فِي بَعْض الْاحْيَان لايُمْكِنَنا ان نُحَوِّل دُوْن وُقُوْع بَعْض الْصَّدَمَات
فَبِامَكَانِنا ان نَحَتَوِيْهُم فِيْمَا بَعْد الْصَّدْمَه
وَاحَاطَتِهُم بِالْحُب وَفَتْح الْخُطُوط الْمُبَاشَرَه مَع الْابْنَاء وَالْغِيَر مُبَاشَرَه
وُمُحَاوَلَة اخْتِرَاق صَمْتِهِم وَاقْتِلاع
مَا نَمَى فِي نُفُوْسِهِم مِن تَوَتُّرات وَخَوْف وَاهْتِزَاز فِي الْثِّقَه
انَا فِي اعْتِقَادِي مِثْل هَذَا الْطَرْح يَجِب ان يُعَمَّم عَلَى الْكِبَار
لِمَا فِيْه مِن فَائِدَه وَنِقَاط جَدِيْرَة بَان يَطَّلِع عَلَيْهَا جَمِيْع الْابَاء وَالَّامَّهَات
اسْتَاذَتُنَا الْفَاضِلَه
خَمْس نُجُوْم تَقْدِيْرا عَلَى هَذَا الْطَّرْح الَرَاقِي الْمَلِيء بِالْفَائِدَة
وَفَّقَك الْلَّه وَحَرَمُك عَلَى الْنَّار
لَقَد كُنْت هُنَا