أختي الفاضلة شروق
يميل الانسان الى تحديد اي ( شيء ) مسؤول عن سوء حظه او مواجهته لهذا الكم من المشاكل
اي شيء آخر ( غيره ) ،
وكذلك الفضول الى معرفة الآتي ، وكل هذا نزعات آدمية بطبيعة التكوين الانساني
يشترك فيها الشرقي مع الغربي
وقد يكون في علم الرؤى وعلم العالم الآخر تفسيرات حقيقية ، الا ان ذلك ليس على الاطلاق
تفسير الرؤى وعلم الرقية هي علوم اجتهادية وليس من ضرر اللجوء الى من يملك العلوم الصحيحة فيها
اما سر ضعفنا عن تلقي التقدم والتكنولوجيا المطلوبة للوصول الى المركز الأول في العالم وهذا المركز تفرضه علينا حضارتنا الأولى - فربما السبب فيه هو هشاشتنا الداخلية !
نحن شعوب عاطفية تنكسر آمالها وأحلامها عند الحوادث القدرية ونرى بشاعة الدمار والحطام الذي يحصل سواء لأراض احتلت او الحطام الذي يحصل لأي من ممتلكاتنا بما في ذلك اجسامنا وصحتنا وقلوبنا ، وتحدث تشوها داخليا يعيقنا منظره عن الوقوف على ارض صلبة ومواصلة التفاعل والتلقي
ونميل الى الاستسلام والبكاء على عز مضى ، او مجد لن يأت
ربما لو تخلصنا من ضعفنا الداخلي لاستطعنا تحديد اتجاه البوصلة جيدا بعقولنا الواعية وليس بمشاعرنا النازفة
وربما استطعنا ان نفعل شيئا
ربما