الموضوع
:
فلسطين ارض العزة
عرض مشاركة واحدة
#
9
01-10-2010, 11:16 AM
منيع البوح
قلم مميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: العاصمة المقدسة
الجنس :
المشاركات: 3,676
الدولة :
رد: فلسطين ارض العزة
حيى على الجهااااااد
المقاومة من اطفال الحجارة الى قاذفات الدروع
المشهد هو ذاته، والشوارع لم تتغير، والشباب هم أنفسهم، والعدو هو العدو عينه
لكنّ الزمن والأدوات هي التي تغيّرت في مواجهة الاحتلال الذي صعّد من عدوانه على قطاع غزة في عملية عسكرية تعتبر الأكبر والتي تجري على الأرض الفلسطينية في التاريخ الحديث.
فرجال المقاومة الذين يتصدّون لتلك الدبابات المحتشدة بأطراف مدينة غزة بقذائف آر بي جي المضادة للدروع والعبوات الناسفة، هم ذاتهم من وقف لتلك القوات إبان الانتفاضة الشعبية عام 1987 وهم يحملون الحجارة. وقد تطوّرت أدوات تلك الانتفاضة من الحجر والمقلاع البدائي إلى الزجاجات الفارغة فالحارقة، وصولاً إلى قطع الأسلحة البيضاء والفردية حتى بلغ الأمر العمليات الاستشهادية
ثقافة المقاومة
هو مشهد ما كان ليتشكل في قطاع غزة دون أن يكون هؤلاء المقاومون ثمرة لثقافة المقاومة التي تشرّبها الشعب الفلسطيني على مدار أجيال طويلة، من أبرز محطاتها "انتفاضة الحجارة" وكذلك "انتفاضة الأقصى".
ترجمت تلك الثقافة ذاتها على الأرض بصور متعددة لم تقتصر على الأداء الميداني للمقاومين، بل انعكست في الأساس على حالة من الاحتضان الشعبي الدافئ للمقاومة والمقاومين. ويكفي أنّ الأمهات يشجعن أبناءهن على المشاركة بالقتال ضد الاحتلال، ويستقبلن أنباء استشهادهم برحابة صدر. وبهذا فإنّ مشهد الوقوف أمام الدبابة وجهاً لوجه، ليمنعها المقاوم من التقدم بقليل من العتاد دون خوف أو تراجع، يختزن الكثير من الثقافة المجتمعية الداعمة له.
فمن شاهد هؤلاء الرجال وهم يتحركون على الأرض، وطائرات الاستطلاع ترصد تلك التحركات وترسلها لغرف التحكم للمخابرات الإسرائيلية لتبلغ راكب الدبابة بهذه التحركات، وقصفهم مراراً وتكراراً، قد يتخيّل للوهلة الأولى أنّ من يقاوم على الأرض ليسوا بشراً، من فرط الصلابة التي يتمتعون بها، والتي لم تفلح أعتى الصواريخ والقذائف الإسرائيلية في تبديدها أو زعزعتها.
قائمة الاسلحة التي استخدمت في حرب غزة
طائرات الاباتشي
طائرات F16 وطائرات F15
الأسلحة الفسفورية
دبابة الميركافا وناقلات الجند
البوارج الحربية
البرمائيات
طائرات الاستطلاع
ووقف العالم اجمع موقف المتفرج لما يجري من اعتدائات همجيه واجتياح بربري ليس له ابدا اي مبرر وكذلك لم يكن للصمت العالمي او العربي اي مبرر فم تتعد ردود الافعال على الاستنكار والشجب والوعيد والاجتماعات الشكليه
بينما كانت غزة تدك باحدث الاسلحه الامريكيه والاسرائيليه واستخدام أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على غزة، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف0
وما زال يقف عالمنا العربي والاسلامي موقف الجبان الرعديد ازاء ما يتعرض له شعبنا واخوتنا في فلسطين تحت اي ذريعه وفي اي وقت شاء العدو 0
إن الشعور بالعجز شعور قاتل، وهو أمر يحتاج الإنسان أن يستعيذ منه وقد علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ..."
إن كل فرد من أبناء هذه الأمة يستطيع أن يكون فاعلاً، ويمكن أن يكون إيجابيًّا، ويمكن كذلك أن يكون مؤثِّرًا في الأحداث لا متأثِّرًا بها؛ بل إن الذي يرضى بواقعه دون أن يحاول أن يُغيَّره ما هو إلا إمَّعة، وذلك كما وصف رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال : "لا تَكُونُوا إِمَّعَةً؛ تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا. وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا"
إنه لا عذر لأحد في أن يكون له دور في كل قضايا المسلمين، وأولها الآن -وبلا جدال- قضية فلسطين0
إن
فلسطين
ما زالت محتلة
وحتى وأن هدأت الأمور وتوقَّفت الصواريخ، وانسحبت الجيوش اليهودية من غزة، حتى لو حدث كل ذلك ففلسطين ما زالت محتلة، ولا يجب أن تهدأ قضيتها أبدًا. وهذا من ألزم أدوارنا كشعوب، ولا يستطيع حاكم ولا ظالم أن يُوقفه ما دامت هناك حميَّة في قلوب المسلمين، وما دام المسلمون يعيشون حياة الجدية والجهاد.
__________________
أسأل
الله
ان يرزقني
رقة
كرقة
قلبك
منيع البوح
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى منيع البوح
زيارة موقع منيع البوح المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها منيع البوح
[حجم الصفحة الأصلي: 19.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
18.95
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (3.23%)]