اهْلِا وَسَهْلَا اسْتَاذَة
قَطَرَات الْنَّدَى
شَرَفَي فِي ازْدِيَاد بِفَضْل بِفَضْل هَذَا الْمِدَاد الَا مُنْتَهِي
مِن الْتَّرْحِيْب الَغَالَي عَلَى فُؤَادِي مِن اسَاتِذّة الْمُلْتَقَى
اسْتَاذَتِي الْفَاضِلَه
تَحِيّه خَاصُّه لِشَخْصِكُم الْكَرِيْم
فَقَد كُنْتُم اسْوَة حُسْنَه لَنَا فِي الْعَطَاء فَهَا انْتُم تَظُرِبُون لَنَا مَثَلا فِي الْكَرْم فَمَن يَرْتَقِي الَى مَصَاف دَرَجَاتِكُم؟
فَلَا تَزَال رِقَابَنَا مشْرْأبَه تَرْنُوا الَى ضِيَاكُم فِي افُق الْمُنْتَدَى
فَكَمَا كُنَّا تَلَامِيْذ فِي هَذَا الْمُنْتَدَى نَسْتَقِي مِنْكُم الْعِلْم وَالْفَائِدَه وَنَكْتَسِب الْخِبْرَات
هَانَحْن نَعُوْد تَلَامِيْذ مِن جَدِيْد فِي مَدْرَسَت الْشِّفَاء
وَفَقَّكُم الْلَّه وحَرَمَكُم عَلَى الْنَّار