بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
لِّلّه دُرّك 00 وَعَلَيْه اجْرَك 00
احْسَن الْلَّه الَيْك اخِي ابُو خَبَّاب
بَارَك الْلَّه فِيْك عَلَى هَذَا الْطَّرْح الْصَّائِب فِي وَقْت كَثْرَة فِيْه الاشاعَه
وَسَهْل عَلَى الْنَّاس الْحَدِيْث بِهَا وَتَصْدِيْقُهَا وَعَدَم الْتَّثَبُّت مِن صِدْقَهَا
يَقُوْل عَلَي رَضِي الْلَّه عَنْه قَال :
"الْقَائِل الْفَاحِشَة ، وَالَّذِي يُشَيِّع بِهَا : فِي الْإِثْم سَوَاء " .
وَعَن شُبَيْل بْن عَوْف قَال : كَان يُقَال : " مَن سَمِع بِفَاحِشَة فَأَفْشَاهَا : فَهُو فِيْهَا كَالَّذِي أَبْدَاهَا "
رَوَاه الْبُخَارِي فِي الْأَدَب الْمُفْرَد (324 - 325 ) ، وَصَحَّحَه الْأَلْبَانِي فِي " صَحِيْح الْأَدَب الْمُفْرَد "
فَنَحْن نَكُوْن مُشَارِكِين فِي الْخَطِيْئَه حِيْنَمَا نَنْقُل او نَصِيْب اخَا لَنَا بِحَدِيْث دُوْن الْتَاكُد مِن مِصْدَاقِيَّتَه
وَفَقَّكُم الَلّه تَعَالَى