
19-09-2010, 05:17 PM
|
 |
عضو مبدع
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2009
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,149
الدولة :
|
|
رد: يا جند الإسلام هلموااااااا
جزاكم الله خيرا ونفع بنا جميعا
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه بعض فضائل امنا الغالية عائشة انقلها لنا جميعا وادعو الله ان ينفعنا جميعا بها وان ننشرها فى كل مكان دفاعا عن امنا عائشة الحصان الرزان
فى الحديث عن أمنا عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يا عائش : " هذا جبريل يُقرئك السلام ,فقلت:عليه السلام ورحمة الله وبركاته ..ترى ما لا أرى؟" الحديث فى الصحيحين
ونزل الوحى فى فراشها والحديث فى البخارى, قال هشام عن أبيه: "كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة" - أى كان معروف بين الصحابة حب النبى صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة فكانوا يجعلون اليوم الذى فيه النبى عند أمنا عائشة هو اليوم الذى يذهبون فيه بهداياهم للنبى صلى الله عليه وسلم -قالت أمنا عائشة:" فاجتمع صواحبي إلى أم سلمةوقالوا لها يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخير كما تريد عائشة فمُرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يُهدوا إليه حيث كان" -أى أن أزواج النبى صلى الله عليه وسلم قالوا ولماذا عائشة تُختص بالهدايا فنريد النبى يقول للناس إذا أردتم أن تهدونى هدية فيكون ذلك حسب اليوم الذى أكون فيه سواء كان عند أم سلمة أو عند حفصة أو عند ميمونة أو عند جويرية على حسب اليوم الذى هو فيه فعليكم ألا تختصوا يوم عائشة-
"فذكرت ذلك أم سلمة للنبى صلى الله عليه وسلم ,قالت : فأعرض عنى
( وهنا نرى النبى صلى الله عليه وسلم وحكمته فى التعامل , فعندما قالت له ذلك أم سلمة لم يُجيب ومن حكمة المرأة ألا تُلح على زوجها فإذا سكت انتهى الأمر ولا تُلحى عليه حتى لا يسبب ذلك تشاحن (
ونُكمل مع حديث أم سلمة "فلما عاد إلى ذكرت له ذلك فأعرض عنى (أى أن النبى صلى الله عليه وسلم تغافل وهذه هى الحكمة فى التعامل مع النساء حيث أن التغافل تسعة أعشار الأمر كما فى قوله تعالى فى سورة التحريم {
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} أى أن الزوج يجب ألا يقف على كل شىء ولا يدقق فى كل شىء, فهنا نرى أن النبى صلى الله عليه وسلم مع أم سلمة أعرض ولم يتكلم وأيضا مع السيدة عائشة أعرض ولم يتكلم , قالت أم سلمة فلما كان فى الثالثة ذكرت له ( أى قلت له لما جائنى مرة ثالثة ) فقال صلى الله عليه وسلم :" لا تؤذينى فى عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا فى لحاف امرأة منكن غيرها"
وهذا تأصيل " لا تؤذونى فى عائشة"
يقول النبى صلى الله عليه وسلم لكل هؤلاء الخبثاء : " لا تؤذونى فى عائشة"
ويقول لنا : " لا تؤذونى فى عائشة" قفوا أمام هؤلاء حتى لا يلحقنى الأذى.
فقال صلى الله عليه وسلم :" لا تؤذونى فى عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا فى لحاف امرأة غيرها"
من فضائل السيدة عائشة :
أنها كانت امرأة مباركة وكان سيدنا ابو بكر يقول لها " إنك امرأة مباركة"
فقد حدث أن عِقد السيدة عائشة فُقد عند العودة من غزوة من الغزوات فلما فُقد هذا العِقد وأخذ المسلمين يبحثون عنه حتى نفد الماء الذى كان معهم ,فالناس أصبحت فى حرج حيث أنه قد جاء وقت الصلاة ويريدون أن يُصلوا
فشكا الصحابة للنبى صلى الله عليه وسلم هذا الموقف -أى ماذا يفعلون؟- فأنزل الله عز وجل آية التيمم رخصة للمسلمين إلى يوم الدين , فقال أُسيد ين حُضير "جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمرٌ قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل فيه للمسلمين بركة فكانوا يسمون عائشة المرأة المباركة لأنها كانت سبب فى نزول آية التيمم رُخصة للمسلمين إلى يوم الدين.
وفضل أن يكون فيها قرآن يُتلى إلى يوم الدين وبرائتها من فوق سبع سماوات وكانت أمنا زينب بنت جحش تقول " زوجنى الله من فوق سبع سماوات"
فكانت كل من أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم تقول أفضل شىء امتن الله عليها به , وكانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها تقول " وبرأنى الله من فوق سبع سماوات"
ومن فضائلها أنها كان النبى صلى الله عليه وسلم مُرض فى بيتها وكانت تقوم برُقية النبى صلى الله عليه وسلم , والحديث فى صحيح مسلم , تقول السيدة عائشة : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مَرِضَ أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات " أى يضع يده على جبهة المريض أو إذا كانت أحدى أمهات المؤمنين مريضة يفعل معها ذلك ينفث على المريض بالمُعوذات ويرقيه بذلك .
قالت : فلما مَرِض مرضه الذى مات فيه -صلى الله عليه وسلم- جعلت أنفُثُ أنا عليه وأمسح بيد نفسه ( أى كانت تأتى بيد النبي صلى الله عليه وسلم وتنفث هى بريقها وتضع يد النبى صلى الله عليه وسلم على جبهته وتقرأ عليه بالمعوذات فكان لها شرف أن ترقى النبى صلى الله عليه وسلم ).
ومن فضائل أمنا عائشة أن الله قد جمع ريقها بريق النبى صلى الله عليه وسلم عند موته والحديث فى صحيح البخارى -باب مرض النبى صلى الله عليه وسلم عن أمنا عائشة قالت : " دخل عبد الرحمن- أخ السيدة عائشة الشقيق من أبيها وأمها أم رومان- وبيده سواك وأنا مُسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه- فكما تعلمون أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يحب السواك ويقول أن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وهنا عبد الرحمن يتسوك والنبى صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عبد الرحمن فهى عرفت أن النبى صلى الله عليه وسلم لحبه للسواك أنه يريده فقلت آخذه لك فأشار برأسه نعم , فتناولته فاشتد عليه - أى أن النبى صلى الله عليه وسلم عندما أراد أن يتسوك شَعر أنه يابس - فقالت رضى الله عنها أُلينه لك فأضعه فى فمى فأشار النبى صلى الله عليه وسلم برأسه أن نعم وكان النبى صلى الله عليه وسلم يُحبها , فأدخلت السواك رضى الله عنها وأرضاها في فمها وجاء ريقُها على السواك فلينته له , قالت: فاستن به كأحسن ما كان يستن ,فجمع الله بين ريقها وريق النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته.
ومن فضلها أن مات النبي صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- دُفن فى بيتها.
أمنا عائشة رضى الله عنها لها من الفضائل سواء كان فى الأمور الثلاثة وهذا ما سنسير عليه فى الحلقات القادمة إن شاء الله , فمنهجنا هو كما قالله تعالى {
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } سورة العصر
المنهج هو العلم والعمل والدعوة فالالتزام الحقيقي أن يجب أن يكون الثلاثة فيك, يجب أن يكون لك شأن فى العبادة وشأن فى العلم وشأن فى الدعوة , وهذا ما سيكون نُصرة لأمنا عائشة رضى الله عنها فيجب أن نُحقق هذا التوازن وسنرى هذا التوازن كيف كان فى حياة أمنا عائشة؟ كيف كانت أعلم نساء النبي -صلى الله عليه وسلم-
و كى يكون ذلك رد عملى كيف أكون عائشة؟ .. فتأخُذين القرار أن هذه السنة تكون سنة حفظ للقرآن الكريم لك .. وأن في هذه السنة نريد أن نخرج عوائش يا رجال المسلمين فيكون مشروعك القومي هذا العام أن تتم ابنتك حفظ القرآن أو تحفظ نصف القرآن أو أنك وزوجتك تتعاونون لتحفظوا ما تيسر من القرآن .. ما الذى سيحدث عندما نضع المشروع أن نحفظ كل شهر جزء من القرآن ونترك شهرين مثلا شهر رمضان وهناك أعياد وو ونقوم بحفظ جزء كل شهر وبذلك على مدى ثلاث سنوات يتم حفظ القرآن كاملاً.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
|