رد: كيف نفهم اسلامنا فهما شاملا ؟ ..... واحة فكر عصرية ... طاعة وعبادة ربانية
الأصل الثامن عشر
والإسلام يحرر العقل ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء ويرحب بالصالح النافع من كل شيء والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.
هذا الأصل يُعالج
الإسلام والعقل
التفكر في الآفاق
احترام العلم والعلماء
الترحيب بكل صالح نافع
الحكمة ضالة المؤمن
الإسلام يحرر العقل
إن العقل من أعظم نعم الله على الإنسان فبه يدرك ويميز ، ويفهم ويستنبط ، ويبتكر ويخترع ، ويبني ويعمر ... فحرر الإسلام العقل من قيود الأوهام والخرافات والكهنوت ، فحرم الإسلام إتيان العرافين والكهنة . وحرر الإسلام العقل من معتقلات التقليد والهوى لإغراقها لصاحبها {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
لقد حرر الإسلام العقل من قيوده ، ولم يكتفي بذلك ، بل رغب في النظر في الكون ، وحث على
التدبر والتفكر في المخلوقات وذلك:
للتعرف على عظيم قدرة الله تبارك وتعالى وحكمته .
القيام بواجب الخلافة في الأرض وعمارتها.
الاستفادة مما سخره الله لنا من مخلوقات وطاقات .
والنصوص التي تحث على النظر كثيرة
منها
{قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ }
{أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ * وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ * وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ * رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ }
الإسلام يرفع قدر العلم والعلماء
لقد كرم الإسلام العلم، ورفع قدره ، أي علم نافع يحقق القيام بواجب الخلافة في الأرض وعمارتها ، ويكون مصدر قوة وتمكين وخير للمسلمين وللإنسانية. قال تعالى : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } ، {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } ، {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء }
وقال صلى الله عليه وسلم ” من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة “ وقال ” العلماء ورثة الأنبياء “
الإسلام يرحب بالصالح
إن الإسلام جاء ليحقق للناس كل مصلحة ، ويبعد عنهم كل مفسدة في الدين والدنيا . يقول ابن القيم ” فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد في المعاش والمعاد ، وهي عدل كلها، ورحمة كلها ، وحكمة كلها “ إعلام الموقعين
لذلك فإن الإمام الشهيد يلفت أفهام بني الإسلام إلى هذه القاعدة العظيمة ، التي تسهم في رقيهم مع محافظتهم على أصالتهم . مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم ” الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها “
الاسأله
• الإسلام حرر العقول من قيود الأوهام والخرافات والكهنوت ، ومن معتقلات التقليد والهوى حتى لا يغرق صاحبها في الضلال . اذكر الآيات التي تؤيد ذلك.
• الإسلام يحث على النظر في الكون والتدبر والتفكير فيه ، وعد ذلك من عوامل زيادة الإيمان وتحقيق واجب الخلافة في الأرض التي سخرها الله للإنسان. اذكر الآيات الدالة على حث النظر والثناء على الناظرين.
• يقول الله تبارك وتعالى : (( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ..)) [الزمر : 9] وفي هذا رفع لقدر العلماء والعلم. اذكر آيات أخرى وأحاديث نبوية تؤكد هذه الحقيقة.
• الإسلام يرحب بكل علم نافع يحقق مصالح للناس في كل المجالات "الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق الناس بها" ماذا تفهم من تلك العبارة؟
********************
انتهى الاصل االثامن عشر
معا باذن الله تعالى الى الاصل التاسع عشر
|