ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   الملتقى الاسلامي العام (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3)
-   -   حق له أن يكون "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ"؟!!! (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=55510)

طلحه 08-07-2008 09:46 PM

حق له أن يكون "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ"؟!!!
 
http://tkfiles.storage.msn.com/y1pTh...c-f7ePlW55tnS4
http://tkfiles.storage.msn.com/y1pTh...M58Q7P3ko6B4pJ
حق له أن يكون"سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ"؟!!!


عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" ... رواه البخاري




قوله ‏(‏سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ‏)‏
قال الطيبي‏:‏ لما كان هذا الدعاء جامعا لمعاني التوبة كلها استعير له اسم السيد،
قال ابن أبي جمرة‏:‏ جمع صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
من بديع المعاني وحسن الألفاظ ما يحق له أنه يسمى سيد الاستغفار،
ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية، والاعتراف بأنه الخالق،
والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه، والرجاء بما وعده به،
والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه، وإضافة النعماء إلى موجدها،
وإضافة الذنب إلى نفسه، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو،
وفي كل ذلك الإشارة إلى الجمع بين الشريعة والحقيقة،
فإن تكاليف الشريعة لا تحصل إلا إذا كان في ذلك عون من الله تعالى‏.‏
فلو اتفق أن العبد خالف حتى يجري عليه ما قدر عليه لم يبق إلا أحد أمرين‏:
إما العقوبة بمقتضى العدل أو العفو بمقتضى الفضل، انتهى ملخصا‏.‏


قوله ‏(‏وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ‏)‏، قال الخطابي‏:‏ يريد أنا على ما عهدتك عليه
وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ما استطعت من ذلك‏.‏
وقال ابن بطال‏:‏ قوله ‏"‏وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ‏"‏ يريد العهد الذي أخذه الله على عباده
حيث أخرجهم أمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم
فأقروا له بالربوبية وأذعنوا له بالوحدانية‏.‏
وبالوعد ما قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
‏"‏ من مات لا يشرك بالله شيئا -وأدى ما افترض عليه- دخل الجنة‏"‏‏.‏


وفي قوله ‏"‏مَا اسْتَطَعْتُ‏"‏
إعلام لأمته أن أحدا لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله‏.‏
ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم،
فرفق الله بعباده، فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم‏.‏


قوله ‏(أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي)
قال الطيبي‏:‏ اعترف أولا بأنه أنعم عليه، ولم يقيده لأنه يشمل أنواع الإنعام،
ثم اعترف بالتقصير وأنه لم يقم بأداء شكرها،


قوله ‏(‏ فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ‏)‏
يؤخذ منه أن من اعترف بذنبه غفر له، وقد وقع صريحا في حديث الإفك الطويل وفيه
‏"‏ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ‏"‏‏.‏


قوله وَمَنْ قَالَهَا مِنْ (النَّهَارِ/ اللَّيْلِ) مُوقِنًا بِهَا ‏)
أي مخلصا من قلبه مصدقا بثوابها‏.‏


*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*

<<<المصدر بتصرف وتلخيص>>>
--::: فتح البارى شرح صحيح البخارى :::--
-:::باب أَفْضَلِ الِاسْتِغْفَارِ:::--
http://tkfiles.storage.msn.com/y1pTh...7CVxQJOXf4H95y


الساعة الآن : 11:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 13.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.04 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (0.71%)]